آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

بائعة برتقال تجوب بيروت.. “لطيفة” تبحث عن رزقها بمهنة رجالية

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 29/03/2022 18:25 281 مشاهدة
بائعة برتقال تجوب بيروت.. “لطيفة” تبحث عن رزقها بمهنة رجالية

وفي زمن تعتبر به مهنة بيع الخضار والفواكه على عربة دفع باليدين حكرا على الرجال، اختارت لطيفة كسر هذه القاعدة واخترقت عالما “ذكوريا” لتتخطى صعوبات الحياة.

ويبدو أن الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان دفعت النساء إلى ميدان العمل في مهن قاسية، سعيا وراء الرزق الذي لم يعد الوصول له سهلا ميسرا.

تنادي لطيفة على الفواكه بصوت عال بين مباني بيروت، علها تجد من يشتري منها قبل غروب الشمس، حتى تعود بما يجود به الرزق.

وتقول لطيفة لموقع “سكاي نيوز عربية”: “ما من معيل لي في ظروفي الحالية، فأنا مطلقة وكان لا بد لي من التفتيش عن عمل. أعمل على هذه العربة وأدفع إيجارها لصاحبها من غلة البيع خلال النهار وحتى مغيب الشمس، حيث أعود إلى منزلي لأستريح من عناء العمل”.

وتسكن لطيفة أحد الأحياء الشعبية على أطراف بيروت قرب سوق للخضار، وهو حي صبرا الذي تتزود منه بالفاكهة والخضار يوميا قبل شروق الشمس.

وأضافت: “أقصد سوق الخضار والفاكهة في صبرا صباحا لشراء الكمية المناسبة التي أستطيع بيعها خلال النهار، وأنتقي البضاعة ذات السعر المتوسط كي أضمن أن أبيعها خلال النهار، ولا أعود إلى منزلي إلا بعد بيع كل الكمية التي اشتريتها صباحا”.

وتقول لطيفة بأسى: “الحياة صارت صعبة، وعليّ تأمين معيشتي فأنا لا معيل لي والأسعار نار في هذه الأيام، وعليّ أيضا تأمين الخبر ولوازم الطبخ مما يتيسر لي”.

وعن حالتها الاجتماعية تتابع: “أنا منفصلة منذ زمن وقد اعتدت على تحمل المسؤولية وإعالة نفسي. قد أكون غير راضية على وضعي الحالي لكن ليس لي خيار آخر”.

واعتادت لطيفة رصد انتقادات صامتة من المجتمع حولها، كونها تعمل بمهنة تبدو “ذكورية” بامتياز في منطقتنا، لكن ذلك لا يثنيها عن المضي قدما في عملها الذي يعد مصدر دخلها الوحيد.

وتستطرد: “في بعض الأحيان أرى نظرات الاستغراب من المارة خاصة النساء”، لكن “في المقابل أرى أيضا نظرات التشجيع من كثيرين من الجنسين الذين يبادرون إلى الشراء مني. الناس لم يعتادوا على مشهد سيدة تدفع عربة خضار أو فواكه في الطريق”.

وتضيف: “في بداية الأمر كنت مترددة بعض الشيء، لكن للضرورة أحكام وهذه مهنة شريفة وأنا لا أنتظر المساعدة. باستطاعتي العمل ولست عاجزة عن القيام بعمل منتج يؤمن لي معيشتي ولو بشكل بسيط”.

وتقول لطيفة إن عادات الناس تغيرت مع ارتفاع الأسعار في لبنان، وتختم حديثها قائلة: “بات العديد من الزبائن يشترون كميات أقل من الفواكه والخضار، والبعض يساوم على الأسعار وهو معذور، فالأسعار ترتفع باستمرار، وعلى المواطن أن يفتش عن المواد التي في متناول يده ليعود بها إلى المنزل ويطعم منها أبناءه وأهله”.