كشف صحفي يمني مشارك في المشاورات اليمنية اليمنية التي يرعاها مجلس التعاون الخليجي وتنطلق رسميًا اليوم الأربعاء بالعاصمة السعودية الرياض، عن أهم تفاصيل لأهم المحاور التي ستناقش، وكيفية تطبيقها بعد انتهاء المشورات التي ستختتم في السابع من أبريل القادم.
وقال الصحفي مصطفى غليس، إن المخرجات التي ستقرها المشاورات اليمنية اليمنية - وبلا تدخلات أو إملاءات من أي طرف خارجي - ستكون ملزمة التنفيذ، وقد تمثل مرجعية رابعة، ستحظى بدعم وتبني دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك والمجتمع الدولي، لأن غايتها الأولى إنهاء الانقلاب والحرب وإرساء السلام وبدء مرحلة إعمار اليمن.
وعن تنفيذ المخرجات قال غليس إنها قد تنبثق فرق عمل عن المشاورات التي ستعقد بمن حضر من المكونات اليمنية، وستعمل تلك الفرق على استكمال مستهدفات ومخرجات المشاورات، ومتابعة إقرارها وفق مدة زمنية محددة ليست بالطويلة، وبعض المخرجات ستقر ويبدأ العمل بعد أيام من إقرارها بانتهاء البرنامج الزمني للمشاورات.
وأوضح أن المشاورات تهدف إلى جلب كافة مكونات الشعب اليمني - بلا استثتاء - إلى طاولة الحوار، وقد بدى ذلك واضحا من حرص الأمانة العامة للمجلس في توجيه الدعوات للجميع بما فيهم الحوثيين، وما يزال الأمل قائم بأن يحضر الحوثيون.
وتابع: ستبحث المشاورات أفضل الطرق لكيفية العودة باليمن إلى ما قبل 21 سبتمبر 2014، وهو اليوم الذي اسقط فيه الحوثيون الدولة، وهذه النقطة تهدف في الأساس إلى عودة مؤسسات الدولة للعمل بفاعلية، وهذا الأمر يتطلب إصلاح الاختلالات التي تعتري منظومة الشرعية (الجهاز الإداري، والجيش والأمن).
ولفت إلى أنه في حال حضر الحوثي المشاورات، وخرج اليمنيون بمختلف مكوناتهم بصيغة سلام توافقية تضع حدا للانقلاب الحوثي، وتنهي الحرب، وتعيد اليمن لما قبل 21 سبتمبر 2014، فسيبدأ مجلس التعاون بإجراءات عاجلة لدمج اليمن في اقتصاديات دول الخليج، ويحضر لمؤتمر دولي لإعادة إعمار اليمن، وبرامج أخرى.