آخر الأخبار
كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •  
أخبار محلية

تقرير يكشف حقيقة التعاون والتنسيق بين مليشيا الحوثي وتنظيم القاعدة وداعش

المرصد بوست- محلي 31/03/2022 13:24 19 مشاهدة
تقرير يكشف حقيقة التعاون والتنسيق بين مليشيا الحوثي وتنظيم القاعدة وداعش
تقرير يكشف حقيقة التعاون والتنسيق بين مليشيا الحوثي وتنظيم القاعدة وداعش


المرصد بوست|خاص

سلمت الحكومة اليمنية (المعترف بها دوليا)، الاربعاء 31 مارس/آذار، مجلس الأمن الدولي تقريرا مكونا من واحد وعشرين صفحة ومزود بالصور والجداول و"الادلة" يثبت تورط ميليشيا الحوثي المدعومة من ايران بتنظيمي "القاعدة" و"داعش" الإرهابيين.

التقرير أعده جهازي الأمن السياسي والقومي لكشف العلاقة والتعاون بين ميليشيات الحوثي والتنظيمات الإرهابية، قال إن "ميليشيا الحوثي أفرجت عن 252 سجينا من عناصر القاعدة، كما أفرجت عن أحد مخططي الهجوم على السفينة "يو إس إس كول".

وأشار إلى أن عمليات الحوثيين على القاعدة في اليمن عمليات صورية، وأن 55 من عناصر القاعدة في صنعاء تحت رعاية الحوثيين.

وقال أن القاعدة أخلت عدة مناطق وسلمتها للحوثيين للالتفاف على الجيش، وأن عناصر من داعش قاتلت في صفوف الحوثيين، وأن الجيش الوطني أسر عناصر من القاعدة قاتلوا مع الحوثيين.

وأورد التقرير شهادات لعضو في تنظيم القاعدة يدعى موسى ناصر علي الملحاني والذي اعترف بوجود مقاتلين من التنظيم مع المليشيات الحوثية.

كما أورد التقرير أسماء لأبرز الإرهابيين الذين كانوا مسجونين في سجن الأمن السياسي وتم إطلاق سراحهم وهم جمال البدوي، سامي فضل ديان المتهم بالتخطيط لعملية اغتيال اللواء سالم قطن في 2012، ومياد الحمادي من خلية تفجير السبعين 2012، وماهر الرميم من خلية محاولة اغتيال الرئيس هادي 2013، وصدام علي الحميري (أبو الفداء).

وقال التقرير إن الحوثيين أطلقوا سراح "جمال علي البدوي وعلي قائد العنسي "ومنحتهما بطائق شخصية باسمين مزورين وتهريبهما إلى محافظة مأرب لتنفيذ عمليات إجرامية".

وأضاف:" وجد أن كثيرا من القيادات والعناصر الإرهابية تتواجد في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية؛ أبرزهم "الإرهابي عارف مجلي قائد خلية أرحب حيث أصبح قياديا كبيرا في مليشيات الحوثي"، وكذا الإرهابي علي الكندي المكنى (أبو إسرائيل) قيادي سابق في القاعدة وحاليا قيادي مع مليشيات الحوثي".

وأكد أن ميليشيات الحوثي أطلقت سراح خمسة من أعضاء القاعدة مقابل السماح لها بالعبور في بعض مواقع مديرية ماهلية بمحافظة البيضاء، وهم "أسامة العديني، أبوبكر الربيعي، عبدالله الرحاب، عبدالرحمن علي محمد الغرابي، إبراهيم الصنعاني".

وتضمن التقرير أسماء 18 عضوا في القاعدة قال إنه تم إطلاق سراحهم و"افتعال عملية هروب مدبرة"، كما ضم التقرير جداول بعشرات الأسماء لأعضاء في تنظيمات إرهابية تم إطلاق سراحهم وبعثهم إلى مناطق تابعة للحكومة الشرعية لتنفيذ أعمال إرهابية.

وأشار إلى استخراج عدد من البطائق الشخصية بأسماء مزورة لهم، منهم "عاشور عسمر عاشور وعادل أحمد سالم بادرة، وعبدالله شاكر أحمد هائل بن سرور، وسليمان صالح سالم عبولان".

وحسب التقرير فإن الحوثيين منحوا عددا من أعضاء التنظيم شهادات جامعية منهم "عاشور عمر عاشور وسليمان صالح عبولان" الذين منحا شهادة بكالوريوس من جامعة سبأ.

وأوضح أن تلك العلاقة الحوثية بالمنظمات الإرهابية وصلت إلى حد التنسيق المشترك، وتبادل الأدوار المهددة لأمن واستقرار ووحدة اليمن ومحيطها الإقليمي، وخطوط الملاحة الدولية، بصورة تحتم على المجتمع الدولي الرافع لراية الحرب على الإرهاب.

وطالبت الحكومة المجتمع الدولي، أن يضطلع بمسؤولياته لدعم الحكومة الشرعية في مواجهة هذه المليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية الأخرى، كما طالب بأهمية تبني تصنيف ميليشيات الحوثي على قائمة الإرهاب.

ملخص تنفيذي

يلقي هذا التقرير - و المبني على المعلومات والحقائق الاستخباراتية المؤكدة. الضوء على العلاقة الوطيدة بين المليشيات الحوثية وكلا من القاعدة وداعش كامتداد لنفس العلاقة بين إيران وتلك التنظيمات الإرهابية، ويوضح كيف تقوم هذه المليشيات بتوظيف علاقتها مع التنظيمات الإرهابية لممارسة المزيد من الإرهاب ضد أبناء الشعب اليمني، كما يفضح التقرير زيف ادعاءات هذه المليشيات التي تحاول وصم من يقف ضدها من أبناء الشعب اليمني وقوات الجيش الوطني بتهم الانتماء للقاعدة وداعش، وهي الادعاءات التي تحاول الترويج لها بشكل أكبر بعد فشل عدوانها في مأرب وما رافقه من أعمال اجرامية إرهابية طالت المدنيين والأحياء السكنية.

بعد احتلال المليشيات الحوثية للعاصمة صنعاء واستيلائها على كافة المعلومات في جهازي الأمن السياسي والقومي، قامت بالتلاعب بتلك المعلومات واستغلالها لبناء علاقة وثيقة مع كلا من تنظيم القاعدة وداعش، واتسمت العلاقات بين المليشيات وهذه التنظيمات الإرهابية بالتعاون في مجالات مختلفة من بينها التعاون الأمني والاستخباراتي، توفير ملاذ آمن للعديد من أفراد هذه التنظيمات الإرهابية، تنسيق العمليات القتالية في مواجهة قوات الشرعية، وتمكين عناصر التنظيمات الإرهابية من تشييد وتحصين معاقلها والامتناع عن الدخول في مواجهات حقيقية

معها

فيما يتعلق بالتعاون الأمني والاستخباراتي يوضح التقرير كيف قامت المليشيات الحوثية بالإفراج عن ( 252 ) سجينة إرهابية ممن كانوا مسجونين في سجون جهازي الأمن السياسي و الأمن القومي في صنعاء ومحافظات أخرى وابرزهم: الإرهابي جمال محمد البدوي أحد أبرز العقول المدبرة التفجير المدمرة الأمريكية (بر اس اس گرل) والذي أفرجت عنه المليشيات الحوائية في العام 2018 م

وعلى صعيد التنسيق الأمني بين المليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية توضح المعلومات والتقارير المتوفرة بأن مليشيات الحوثي نفذت عدد من العمليات الصورية المتفق عليها مع هذه التنظيمات ولم تقم باي عمليات عسكرية حقيقية ضدها، حيث تقوم هذه المليشيات بعقد تفاهمات مع العناصر الإرهابية التي تقوم بالانسحاب من مناطقها وتسليمها للحوثيين حتى تتمكن من الالتفاف على الجيش الوطني أو محاصرته . كما حصل في منطقة قيفة بالبيضاء وفي مقابل ذلك التعاون تقوم المليشيات الحوثية بإطلاق سراح عدد من الارهابيين.

ويسرد التقرير كيف توفر المليشيات الحوثية الملاذ الأمن العناصر القاعدة الإرهابية في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة المليشيات الحوثية، خاصة تلك العناصر التي فرت من المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية، ويوضح التقرير أن ( 55 ) من إرهابي القاعدة يتواجدون في صنعاء أو المحافظات الأخرى التي تقع تحت سيطرة المليشيات الحوثية ومن أبرزهم الإرهابي المدعو ( عوض جاسم مبارك بارفعة ) المكنى بن أبي بكر )ر( بكري الذي أقام في العاصمة صنعاء من العام 2017 م حتى العام 2020 م، وكذا الإرهابي هشام باوزير واسمه المستعار ( طارق الحضرمي ) الذي سكن في منطقة شعوب بأمانة العاصمة صنعاء وظل يتردد على الماوي الطبية فيها والتنقل بحرية في مناطق سيطرةالمليشيات.

كما يوثق التقرير بعض الشواهد الدالة على العلاقة بين المليشيات الحوثية والتنظيمات الإرهابية، حيث توضح شهادات عناصر من تنظيم القاعدة الإرهابي الذين تم أسرهم من قبل قوات الجيش الوطني وهم يقاتلون في صفوف المليشيات الحوثية ومنهم الإرهابي في تنظيم القاعدة المدعو موسی ناصر علي حسن الملحاني الذي اعترف بوجود مقاتلين من التنظيم مع المليشيات الحوثية واعتمادها على كثير من عناصر تنظيم القاعدة المقيمين في صنعاء بإدارة مقرات تابعة لها لتحشيد المقاتلين. كما يوثق قيام المليشيات الحوثية بعمل جنازة للإرهابيين الداعشيين سعيد عبدالله احمد الخبراني المكنى ( أبو هايل ) وحميد عبدالله احمد الخبراني المكنى ( أبو نواف ) اللذان لقيا مصرعهما وهما يقاتلان في صفوف المليشيات الحوثية في منتصف أغسطس 2020م وبثت قناة المسيرة التابعة للمليشيات الحوثية مراسيم تشييعهما

ختاما، يثبت التقرير بما لا يدع مجالا للشك عمق العلاقة بين مليشيا الحوثي الإجرامية والتنظيمات الإرهابية والتي وصلت لحد التنسيق لتبادل الأدوار الإجرامية المهددة لأمن واستقرار ووحدة اليمن ومحيطها العربي، والإقليمي، وخطوط الملاحة الدولية. وهو الأمر الذي يحتم على المجتمع الدولي أن يضطلع بمسؤولياته ويقف ضد الإرهاب الذي تمارسه هذه المليشيات وأن يدعم ويبارك جهود الحكومة الشرعية والجيش الوطني لحسم معركتهما ضد الإرهاب المنظم بكافة صوره والذي تمارسه هذه المليشيات الحوثية في حق اليمنيين بمختلف فئاتهم بصورة عقدت من خلالها على القضاء على التعايش المجتمعي الذي كان قد أرسى دعائمه اليمنيون عبر خمسة عقود من عمر الثورة ليتوج ذلك بوثيقة مخرجات الحوار الوطني، ومسودة دستور اليمن الاتحادي الذي قبلت به ووافقت عليه كافة المكونات السياسية

للاطلاع على التقرير كاملاhttps://drive.google.com/file/d/1WPzvJI4SydGJ47hgDVqQmBobyG8DQX_8/view?usp=drivesdk