استغلالا للهدنة ووقف إطلاق النار الذي أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن صعدت ميليشيا لحوثي الانقلابية المدعومة من إيران هجماتها صوب المناطق المحررة جنوب محافظة مأرب.
وقالت المصادر أن قوات الجيش والمقاومة القبلية تمكنت من صد عدة هجمات متزامنة في أكثر من محور شنتها ميليشيا الحوثي الانقلابية على المحورين الرملي والجبلي شرق وغرب جبل البلق.
وقالت مصادر عسكرية إن مدفعية الجيش استهدفت تجمعات الحوثيين أسفل جبل البلق وفي محيط قرون لظاة وأحرقت ثلاثة أطقم وقتلت من كانوا على متنها،
فيما شنت قوات الجيش الوطني والمقاومة هجوماً مضاداً على المواقع التي هجمت منها المليشيات وحققت التقدم بالسيطرة عليها.
ونقلت مصادر ميدانية أن الحشود الحوثية الواصلة إلى جبهات مأرب خلال اليومين السابقين غير مسبوقة بالإضافة إلى استغلال الحوثيين تعليق تحالف دعم الشرعية لعملياته القتالية استجابة لدعوة مجلس التعاون الخليجي، وقامت بالدفع بأرتال من الأطقم العسكرية والعربات المدرعة إلى عدة جبهات في مأرب.
وجاء التصعيد الحوثي مباشرة عقب تأكيد قيادة قوات التحالف لدعم الشرعية باليمن التزامها بوقف العمليات العسكرية في الداخل اليمني.
وقالت قيادة قوات التحالف: "ملتزمون بوقف العمليات العسكرية بالداخل اليمني استجابة لطلب أمين عام مجلس التعاون".
وأشارت قيادة التحالف إلى أن قواتها الجوية لم تنفذ أي عمليات قتالية بالداخل اليمني، مضيفة: "نتخذ كافة الخطوات لإنجاح وقف العمليات العسكرية وصنع السلام الشامل".