أثارت جريمة اغتصاب طفل من قبل عشرة أفراد في مديرية البريقة بالعاصمة عدن، غضب الشارع اليمني، خلال الأيام الماضية، ولقيت تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتدور أحداث الجريمة الأشد بشاعة في تفاصيل، حول طفل وقع ضحية لأكثر من عشرة شباب من مديرية البريقة، وقام أحد هؤلاء الذئاب البشرية في بداية الجرم، باغتصابه وتصوير الجريمة بفيديو أصبح مصدر تهديد للطفل.
وبالفيديو الموثق لأول اغتصاب تعرض له الطفل البالغ من العمر 12 عام، استدرجه المجرم لممارسة الرذيلة تحت التهديد مع اصدقائه في منازل متعددة.
وأعلنت إدارة أمن عدن، مساء الجمعة، القبض على بقية المتهمين باغتصاب الطفل (خ. ف. س)، البالغ من العمر من العمر 12 عاماً، في مديرية البريقة، موضحة للرأي العام الإجراءات التي اتخذتها في إطار هذه القضية.
وقال مصدر في إدارة أمن عدن، بناءً على مذكرة مدير شرطة البريقة بتاريخ 28/3/2020م وبموجب الشكوى المقدمة من والد المجني عليه الطفل القاصر وعطفاً على توجيهات النيابة العامة، فقد قامت شرطة البريقة بتسلم سبعة متهمين محتجزين لدى قوات الحزام الأمني قطاع البريقة، كما قام الطبيب الشرعي في مستشفى الجمهورية بفحص المجني عليه.
وأشار المصدر إلى أن تقرير الطبيب الشرعي كشف تعرض المجني عليه لاعتداء جنسي، ليتم بعد ذلك استكمال كافة الإجراءات من بينها التحقيق مع المتهمين وترتيب وأخذ أقوال المجني عليه.
وأكد أن الشرطة سلّمت قبل أيام النيابة العامة سبعة متهمين وهم: (ع.ع.م) و(أ.ط.ع) و(م.ع.م) و(ع.ف.أ) و(أ.م.م) و(ي.ع.ح) و (س.ع.ح)، فيما واصلت البحث عن بقية المطلوبين الفارين.
وذكر المصدر، أن شرطة البريقة تمكنت، اليوم الجمعة، من القبض على الفارين الثلاثة وهم: (ح.و.ف) و(أ.د) و(ع.خ.ي)، بعد عملية بحث وتحر واسعة.
وبين، أن الشرطة وبعد استكمال التحقيق معهم وإعداد ملفاتهم سيتم تسليمهم للنيابة العامة، لينالوا جزاءهم العادل وفقاً للنظام والقانون.