آخر الأخبار
اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •  
أخبار محلية

مسؤول بوزارة الاعلام يشن هجوماً حاداً على مشاورات الرياض والحكومة الشرعية

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 05/04/2022 02:24 274 مشاهدة

شن مسؤول بوزارة الاعلام هجوماً حاداً على المشاورات اليمنية – اليمنية في العاصمة السعودية الرياض، وعلى الحكومة الشرعية والمشاركين في تلك المشاورات.

وفي مقال تابعه "المشهد اليمني" قال وكيل وزارة الاعلام احمد ربيع الجهمي: "هل يدرك مئات الاصوات التي تهتف في الرياض بالسلام، وغيرها من القيادات الذي تردده من قبل في كل محفل عن خطورة ايهام المجتمع الدولي بفرضية احتمال قبول الحوثي للسلام، وهو ما يؤثر سلبي، وما قد ربما يسهم في تأخير خيار الحسم العسكري ..مع ان اليمنيين يدركون من خلال تجاربهم الطويلة مع المليشيات استحالة ان تسلك طريق السلام او تؤمن به، والشواهد لفترات طويلة أكدت على ذلك".

وتساءل ايضاً: "هل يعقل ان يكون هناك من القيادات من يريدوا أن يظهروا أمام العالم انهم أبطال سلام ولا يدركون خطورة ما يقومون به على حساب شعب يكافح من اجل الحرية و الكرامة والمساواة".

وأضاف ربيع: "السلام مع من ؟! مع مليشيات لا تعترف أولا بالمواطنة المتساوية لليمنيين، بل تمتهن أدميتهم انهم وجدوا لخدمتها، وأنها لا ترى أهلية الحكم الا في سلالتها.. هل تؤمن المليشيات التي يراد لها ان تنخرط في عملية الحل السلمي، بمبادئ السلام، وأرضية العيش المشترك؟ هل تؤمن بأعمدة الدولة الذي يبنى عليها السلام، والحياة المستقرة، من ديمقراطية وتعددية سياسية ومبدأ المساواة، ونظام وقانون وحرية الرأي والرأي الاخر والتبادل السلمي للسلطة؟".

اقرأ أيضاً

وتابع الوكيل ربيع قائلاً: "يجب على القيادات أن تعيد للمجتمع الدولي التوصيف الحقيقي لمتمردين جاءوا من خارج مؤسسات الدولة، فعطلوا الدستور، وخالفوا القوانين، واستباحوا القضاء، وعبثوا بالأمن والاستقرار والسكينة العامة، وهدموا المدرسة، وفجروا البيت، ونهبوا القطاع العام والخاص، ونزحوا المواطنين، و وجهوا الرصاص لصدور كل من يختلف معهم، ولو بمجرد كلمة قتلا أو اختطافا، واستخدموا لأجل فرض ارائهم على الناس، وحكمهم بالقوة جميع انواع الاسلحة من طلقة الكلاشنكوف حتى الصاروخ البالستي، بالإضافة الى تلغيم اليابسة والمياه، وسخروا موارد دولة سطوا عليها في نشر افكارهم المسمومة التي تقسم المجتمع الى طبقية ودرجات متفاوتة".

وهنا يعيد "المشهد اليمني" نشر مقال وكيل وزارة الاعلام احمد ربيع كما أورده على صفحته في فيس بوك:

هل يدرك مئات الاصوات التي تهتف في الرياض بالسلام، وغيرها من القيادات الذي تردده من قبل في كل محفل عن خطورة ايهام المجتمع الدولي بفرضية احتمال قبول الحوثي للسلام، وهو ما يؤثر سلبي، وما قد ربما يسهم في تأخير خيار الحسم العسكري ..مع ان اليمنيين يدركون من خلال تجاربهم الطويلة مع المليشيات استحالة ان تسلك طريق السلام او تؤمن به، والشواهد لفترات طويلة أكدت على ذلك".

السلام مع من ؟! مع مليشيات لا تعترف أولا بالمواطنة المتساوية لليمنيين، بل تمتهن أدميتهم انهم وجدوا لخدمتها، وأنها لا ترى أهلية الحكم الا في سلالتها ...

هل تؤمن المليشيات التي يراد لها ان تنخرط في عملية الحل السلمي، بمبادئ السلام، وأرضية العيش المشترك؟.

هل تؤمن بأعمدة الدولة الذي يبنى عليها السلام، والحياة المستقرة، من ديمقراطية وتعددية سياسية ومبدأ المساواة، ونظام وقانون وحرية الرأي والرأي الاخر والتبادل السلمي للسلطة؟.

يجب على القيادات أن تعيد للمجتمع الدولي التوصيف الحقيقي لمتمردين جاءوا من خارج مؤسسات الدولة، فعطلوا الدستور، وخالفوا القوانين، واستباحوا القضاء، وعبثوا بالأمن والاستقرار والسكينة العامة، وهدموا المدرسة، وفجروا البيت، ونهبوا القطاع العام والخاص، ونزحوا المواطنين، و وجهوا الرصاص لصدور كل من يختلف معهم، ولو بمجرد كلمة قتلا أو اختطافا، واستخدموا لأجل فرض ارائهم على الناس، وحكمهم بالقوة جميع انواع الاسلحة من طلقة الكلاشنكوف حتى الصاروخ البالستي، بالإضافة الى تلغيم اليابسة والمياه، وسخروا موارد دولة سطوا عليها في نشر افكارهم المسمومة التي تقسم المجتمع الى طبقية ودرجات متفاوتة...

هل يعقل ان يكون هناك من القيادات من يريدوا ان يظهروا امام العالم انهم ابطال سلام ولا يدركون خطورة ما يقومون به على حساب شعب يكافح من اجل الحرية و الكرامة والمساواة.

ومع هذا حتى لا يساء الفهم اننا ضد السلام، فنحن مع السلام، ونتمنى أمس قبل اليوم ان الله يأخذ بقلوب وعقول اليمنيين الى سلام صادق يبني على المرجعيات الثلاث المعروفة، سلام ناجح ثابت الأسس والاركان، لا مجرد تخدير يبقى كلغم مدفون للمستقبل.