اعترف الرئيس عبد ربه منصور هادي، بوجود الاختلالات في مؤسسات الدولة، مؤكدا على أنه مع تصحيحها، من خلال المشاورات اليمنية الجارية التي تشهدها الرياض برعاية خليجية.
ودعا الرئيس هادي، خلال مأدبة إفطار دعا لها، مساء الإثنين، في مقر إقامته بالرياض، كبار المسؤولين وقادة سياسيين وناشطين وإعلاميين، دعا إلى استغلال ما أسماه بـ “الحشد الوطني” في المشاورات اليمنية- اليمنية المنعقدة تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي، لتوحيد الصفوف والترفع عن كل الولاءات و الحسابات الضيقة. على حد تعبيره.
وتشير المعلومات، إلى أن مشاورات الرياض تبحث في المحور السياسي، إصلاح مؤسسة الرئاسة وإشراك المكونات السياسية، وإنهاء سيطرة حزب الإصلاح على القرار فيها.
حيث يجري الحديث عن تشكيل مجلس رئاسي أو إضافة نائبين للرئيس بصلاحيات.
مصادر مشاركة في المشاورات، أكدت أن موضوع مؤسسة الرئاسة لا يزال غير محسوم، مرجحة حسمه خلال اليومين المقبلين.
وقال هادي، مخاطبا الحاضرين،“كونوا كبار كما هو بلدنا كبير بشعبه وتاريخه. وحدوا صفوفكم وصفوا قلوبكم وانظروا للمستقبل احتراماً واجلالاً لدماء الشهداء الأخيار وانين الجرحى والمعتقلين ولمعاناة كل الشعب اليمني”.
وأضاف: “أنا معكم ومع أي توصيات تدعم وحدة الصف وتسعى لبناء دولة مؤسسات وطنية قوية، نصحح أي اختلالات. وأنا مع أي جهود تسعى لتحقيق السلام والأمن والاستقرار لبلدنا”.
كما خاطب الرئيس هادي، الحوثيين بالقول: “عودوا كمكون سياسي يمني يلتزم بالثوابت الوطنية، وتعالوا لطاولة الحوار لنصنع السلام لشعبنا اليمني ونعود لمسار بناء الدولة المدنية الاتحادية التي توافقنا جميعا على بنائها في مؤتمر الحوار الوطني، وابتعدوا عن مشاريع ايران التدميرية. عودوا لنلملم جراح وطننا الممزق، لنجعل ولاءنا لليمن الواحد والكبير يدنا ممدودة لكم لسلام شامل وعادل مبني على المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني والقرارات الأممية وفي مقدمتها القرار ٢٢١٦”.