أخبار محلية

عدن لنج/خاص الثلاثاء 05 أبريل 2022 10:21 مساءً
إذا كانت الانتهاكات العسكرية الحوثية للهدنة الأممية في مأرب والضالع وحرض وحجة وصنعاء وغيرها من المحافظات، لا تمثّل مفاجأة بشكل أو بآخر، فقد أثار تعاطي المجتمع الدولي نوعًا من الاستغراب، فحجم الزخم الذي قوبلت به الهدنة الأممية كان يتطلب أن يتم توظيفه في إطار الضغط عسكريًّا على المليشيات الحوثية.
وفيما تجاهلت الأمم المتحدة هذه الخروقات حتى الآن، فقد جاء الموقف الأمريكي على درب مشابه، إتبع سياسة التقليل منها من الأساس، إذ نُسب إلى المبعوث الأمريكي إلى اليمن السفير تيم ليندر كينج، القول إنّ ما يجري على الأرض بمثابة "المناوشات".
هذا التوصيف غير الدقيق لما يجري على الأرض، عندما يُضاف إليه تجاهل الأمم المتحدة للأمر، يعني بوضوح أن المليشيات الحوثية تحصل على إذن بشكل غير مباشر لتتمادى في جرائمها الإرهابية.
إفساح المجال أمام المليشيات الحوثية لتتمادى في أعمالها التصعيدية والاستفزازية يعني أن الهدنة الأممية سيكون مصيرها الفشل، ومن ثم ستكون المليشيات قد أضاعت على الأرجح آخر فرصة لتحقيق السلام وإتاحة الفرصة أمام تسوية سياسية شاملة.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang