أخبار محلية

مصادر لـ"نافذة اليمن" : احتدام الصراع حول تعديل مؤسسة الرئاسة وتعيين نواب .. والانتقالي يعلنها صراحه

نافذة اليمن 06/04/2022 15:33 450 مشاهدة
مصادر لـ"نافذة اليمن" : احتدام الصراع حول تعديل مؤسسة الرئاسة وتعيين نواب .. والانتقالي يعلنها صراحه
عدن ـ نافذة اليمن 

تشهد جلسات المحور السياسي في المشاورات اليمنية ـ اليمنية المنعقد حاليا في العاصمة السعودية الرياض برعاية مجلس التعاون الخليجي احتدام بشأن تعديل هيئة الرئاسة اليمنية .

وخلال نقاشات المحور تم طرح العديد من الاقتراحات بشأن تعديل هيئة الرئاسة على أن يتم إبقاء الرئيس عبدربه منصور هادي على رأسه هذه الهيئة للمرحلة القادمة.

أوضحت المصادر لـ"نافذة اليمن" أن المكونات السياسية المشاركة في المحور اتفقت على أن يتم تعيين نواب للرئيس هادي ولكن تم الاختلاف على عددهم ، حيث طالب مكون حزب الإصلاح اليمني "أخوان اليمن" أن يكون عددهم 6 نواب يمثلون عدد الأقاليم التي تم الخروج عليها بمؤتمر الحوار الوطني، إلا أن المجلس الانتقالي الجنوبي أعلن رفضه لهذا المقترح كونه لا يتعرف بما تم الخروج بهم في مؤتمر الحوار وطالب بتعيين فقط أثنين من النواب أحدهم يمثل الشمال والأخر يمثل الجنوب من المجلس الانتقالي.

ونشر القيادي في المجلس الانتقالي عضو المحور السياسي بالمشاورات بالرياض المحامي يحيى غالب الشعيبي أن المجلس الانتقالي تقدم برؤية بمقترح تعيين نائبين للرئيس عبدربه منصور هادي ضمن مشاورات الرياض المنعقدة حاليا.

وقال الشعيبي ان المجلس قدم رؤيته السياسية والتي تضمنت تعيين نائب للرئيس من المجلس الانتقالي عن محافظات الجنوب واخر من القوى السياسية الفاعلة عن محافظات الشمال.

وأوضحت المصادر أن بعض المكونات السياسية الأخرى طالبت بأن بتكوين مجلس رئاسي مكون من أربعة أشخاص أثنين يمثلون الشمال وأثنين يمثلون الجنوب ويكون الرئيس اليمني هادي على رأس هذا المجلس.

وأوضحت المصادر أن المقترحات أيضا تضمنت تعديل جديد في الحكومة الوطنية على أن يتم إشراك مكونات جديدة في مقدمتها مكون المكتب السياسي التابعة للمقاومة الوطنية التي يقودها العميد طارق صالح.

وكشفت المصادر لـ"نافذة اليمن" أن حزب الإصلاح وبعض التكتلات والمكونات السياسية الموالية له في إطار المشاورات ترفض أن يتم تغيير نائب الرئيس علي محسن الأحمر أو تعديل هيئة الرئاسية وأن يكون التعديل فقط في الحكومة، موضحة أن أية مقترحات يجب أن تعرض على الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قبل أن يتم تقديمها إلى مجلس النواب والشورى.

وأوضحت المصادر أن الإخوان يدركون أن تشكيل مجلس رئاسي جديد سينهي سيطرتهم على هذه المؤسسة وسيدفع نحو الكثير من التغيرات التي ستخدم الشرعية وستدفع بشكل كبير في إنهاء الحرب وإحلال السلام.

وأكدت المصادر أن المقترحات المطروحة في المحور السياسي لا تزال محل نقاشات دون الوصول إلى أية رؤية توافقية حولها ، متوقعا أن يتم التدخل من قبل سفراء مجلس التعاون الخليجي لتوحيد الرؤية وإنهاء الخلافات حول بعض القضايا في المحور السياسي قبل إعلان اختتام المشاورات غدا الخميس.