نفى رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك ما يتم تناقله عن مسؤولية التحالف العربي بإيقاف تشغيل ميناء بلحاف ، المشروع الاقتصادي العملاق في اليمن الخاص بتصدير الغاز المسال.
وأعلنت الحكومة عن حاجتها إلى دعم اقتصادي من ثلاثة مستويات لمنع انهيار مؤسسات الدولة، ودخول البلاد في مجاعة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية، عن رئيس الوزراء معين عبد الملك قوله، إن هذه المستويات تشمل تلقي دعم في مجال استقرار العملة، وتحقيق الأمن الغذائي، وتقديم الدولة للخدمات الأساسية، لا سيما المياه والكهرباء والصحة والتعليم ودفع المرتبات.
وأِشار إلى وجود تنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي وعدد من الدول الصديقة والمنظمات المانحة، لتقديم دعم اقتصادي طارئ للحكومة، لمساعدتها على الإيفاء بالتزاماتها.
وذكر أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود مقابل تراجع سعر العملة المحلية سحق القدرة الشرائية للمواطنين.
وأضاف أن الحكومة أمام تحدي إعادة تشغيل ميناء بلحاف في شبوة، وأن الأزمة العالمية في الطاقة، التي تسببت فيها الحرب الروسية- الأوكرانية، صنعت فرصة للاستفادة بشكل مضاعف من عائدات الغاز المسال.
يذكر أن الديون السيادية المتراكمة على اليمن، وفق تقديرات رسمية، تزيد عن 10 مليارات دولار، وعدم تسديد فوائد التأخير والأقساط لهذه الديون منذ نحو 5 سنوات، يحوّل الاقتصاد إلى "قنبلة موقوتة" يهدد بنسف كل خطط الإصلاحات الاقتصادية في ظل أوضاع الحرب.