أخبار محلية

فضيحة غير مسبوقة في تاريخ الجيش اليمني تلاحق محور تعز ومحلات الذهب تعلن الإضراب الشامل.. شاهد

نافذة اليمن 07/04/2022 01:46 253 مشاهدة
فضيحة غير مسبوقة في تاريخ الجيش اليمني تلاحق محور تعز ومحلات الذهب تعلن الإضراب الشامل.. شاهد
نافذة اليمن - خاص

في فضيحة غير مسبوقة في تاريخ الجيش اليمني منذ تأسيسه، كشفت مصادر خاصة لنافذة اليمن، عن فرض قيادة محور تعز الموالية لجماعة الإخوان، على كل محل ذهب في مدينة تعز، دفع مبالغ خيالية، بأسلوب شحاتة جمعيات الإخوان التي اعتادت التسول باسم القضية الفلسطينية قبل تسلقها الحكم في 2012، في اليمن.

واليوم تعيد جماعة الإخوان أسلوب الشحاتة ولكن من باب الجبهات المطربلة مع المليشيات الحوثية، وتجعل من إسم الجيش في مناطق سيطرتها مسخرة الشحاتة الإخوانية لنهب التجار مع حلول شهر رمضان الفضيل.

وحصل نافذة اليمن على نسخة من وثيقة رسمية صادرة عن السلطة المحلية وقيادة محور تعز، تتضمن أسلوب شحاتة الإخوان في مطالبة التجار وملاك محلات الذهب بالانفاق في سبيل الله لدعم جبهات القتال، بشهر رمضان، على الرغم من نهب المحور لضرائب القات اليومية والمقدرة بملايين باسم الجبهات.

وحملت الوثيقة توقيع قائد محور تعز اللواء الركن خالد فاضل، المعروف بانتمائه لحزب الإصلاح، وتوقيع وكيل أول محافظة عبدالقوي المخلافي شقيق قائد مليشيا الحشد الشعبي حمود سعيد المخلافي، ما يثبت ويؤكد هيمنة وسيطرة الإخوان على تعز.

وعلى الأرض، أكدت مصادر محلية لنافذة اليمن، بإرسال قيادة محور تعز، مساء الاربعاء، عدداً من الاطقم العسكرية لمداهمة التجار وملاك محلات الذهب، في أسواق مدينة تعز، وإجبارهم على دفع أموال طائلة.

وأشارت المصادر إلى أن محلات الذهب أعلنت إضرابها منذ استلامهم رسائل الشحاتة المقدمة من قيادة محور تعز، حيث طالبتهم بدفع 2 مليون ريال يمني.

واكدت المصادر أن محلات الذهب توقفت عن العمل في مدينة تعز واعلنت الإضراب، بعد أن داهمت اطقم عسكرية تابعة لمحور تعز، محلات التجار، مساء الاربعاء، وقامت باعتقال التجار الذين رفضوا دفع الأموال.

ولفتت المصادر إلى أن قيادات الاخوان العسكرية، أقدمت على اعتقال التجار الرافضين وحملتهم على متن الاطقم التابعة لمحور تعز، وزجت بهم في سجون المحور.

الأعمال التي تقوم بها جماعة الإخوان اليوم في مدينة تعز واستغلال مناسبة شهر رمضان المبارك، بفرض الجبايات على التجار، مشابهة لما تشهده مناطق سيطرة المليشيات الحوثية التي تفرض الجبايات على التجار في كل مناسبة دينية وطائفية فضلاً عن المجهود الحربي الذي يتم أخذه أسبوعيا.