كشفت مليشيا الحوثي المصنفة إرهابيا، مساء اليوم الخميس، عن وصول سفينتين محملتان بالوقود إلى ميناء الحديدة الخاضع لسيطرتها، ضمن اتفاق الهدنة المعلنة رعاية أممية مطلع الأسبوع الجاري.
ويأتي هذا الإعلان من قبل المليشيات الحوثية، كبشرى سارة لجميع سكان صنعاء الذين يعانوا منذ أكثر من ثلاثة أشهر من أزمة مشتقات نفطية خانقة.
ومنذ إعلان سريان الهدنة مساء السبت الماضي، استقبل ميناء الحديدة، ثلاث سفن محملة بشحنات الوقود إلى مناطق سيطرة الحوثيين.
القيادي الحوثي المتحدث باسم شركة النفط الخاضعة للحوثيين في صنعاء عصام المتوكل، قال تدوينة على تويتر إن “سفينتي البنزين الإسعافيتين “سي ادور” و”سندس” وصلتا إلى غاطس ميناء الحديدة”.
كما أضاف المتوكل، أنه سيتم ربط أول سفينة بنزين برصيف الميناء بعد الانتهاء مباشرةً من تفريغ سفينة المازوت التابعة للكهرباء”. مشيرا إلى أن سفينة الديزل الإسعافية “ديتونا” لا تزال في منطقة احتجاز التحالف.
وتابع، أنه “تم ربط السفينة الإسعافية “سندس” المحملة بكمية (32,331) طنا من مادة البنزين في رصيف ميناء الحديدة يومنا هذا الخميس.
وتابع: “يجري حالياً (04:53م) عملية قياس الكمية المحملة على متن السفينة المذكورة، تمهيداً لبدء عملية الضخ. كما سيتم بدء تحميل القواطر (الناقلات) بالمواد بعد 24 ساعة من ضخ السفينة”.
وتتضمّن بنود اتفاق الهدنة التي تم التوصّل إليها برعاية الامم المتحدة، تيسير دخول 18 سفينة تحمل الوقود إلى ميناء الحديدة، والسماح برحلتين جويتين من وإلى مطار صنعاء كل أسبوع للمرة الاولى منذ 2016، إضافة إلى فتح المعابر والطرقات في تعز المحاصرة ومحافظات أخرى.