أصاب تعيين الدكتور رشاد العليمي رئيسا للمجلس الرئاسي، القيادات الحوثية الكبيرة، بمقتل كبير، إذ تم نقل كامل صلاحيات رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ونائبه لمجلس الرئاسة المكون من سبعة أعضاء، وهم العميد طارق صالح والعميد عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي، واللواء عيدروس الزُبيدي، واللواء سلطان العرادة، وعثمان مجلي، واللواء فرج البحسني وعبدالله العليمي.
مصادر أمنية مقربة من المتمردين في صنعاء، أكدت أن قرار تعيين الدكتور رشاد العليمي أربك صفوف جميع قيادات الصف الاول للجماعة، وذلك لم لقوه أثناء قيادته الأمنية الصارمة فترة حكم الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح.
وشغل الدكتور العليمي منصب وزير الداخلية،منصب نائب رئيس الوزراء لشئون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية، وقام بأكبر حملة للقبض على العناصر الحوثية وزج بالمئات منهم في السجون بمن فيهم قيادات المليشيا الحوثية.
وأصدر العليمي توجيهات بسجن القيادات الحوثية في سجن البحث الجنائي وتم خلالها التحقيق معهم وكشف علاقاتهم بإيران من خلال أنشطة مشبوهة عبر المستشفى الإيراني في صنعاء بينهم محمد علي الحوثي وأبو علي الحاكم وقيادات أخرى.