يتعرض العشرات من اللاجئين الإثيوبيين المعتنقين للديانة المسيحة لمضايقات كبيرة من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية في العاصمة صنعاء وذلك تحت ذرائع كثيرة أخرها "صوم رمضان".
وأشارت حقوقيون إلى أن مواطنين إثيوبيين يتعرضون إلى مضايقات كثيرة في العاصمة صنعاء على يد ميليشيات تابعة لما يسمون أنفسهم المسيرة القرآنية والهوية الإيمانية ، موضحا أن اللاجئين مسيحيين ووصلو اليمن عن طريق التهريب من البحر في طريقهم إلى دول الخليج على حد قولهم إلا أنهم تعرضو للاختطاف والاحتجاز على يد الميليشيات الحوثية في مناطق سيطرتهم وتم نقلهم إلى صنعاء.
وقال سكان محليون، إن المليشيا الحوثية الإرهابية تعاقب الإثيوبيين المنتمين للديانة المسيحية، وتعمل على ابتزازهم بطرقٍ شتى، واعتقالهم في بعض الأحيان لإجبارهم على دفع مبالغ مالية تحت غطاء عدم صيامهم لرمضان ودفع جزية وغيرها من المضايقات الطائفية.
وسُجلت آخر حادثة انتهاك ضد الاثيوبيين المسيحيين مساء أمس السبت أثناء مداهمة مسلحين حوثيين مطعما خاصا بالاثيوبيين وقاموا باعتقال عدد منهم وأخذهم على متن دوريات أمنية بهدف ابتزازهم.
وأكد مواطنون إثيوبيون، أن دوريات المليشيا الحوثية دائما ما تداهم المطعم وتقوم باعتقال عدد من المتواجدين فيه ونقلهم إلى أماكن مجهولة، ولا يتم الإفراج عنهم إلا بدفع مبالغ مالية.
وقال أحد المواطنين المارين من أمام المطعم أن أحد اللاجئين كان يصيح أنا مسيحي مش مسلم ، نحن نحترم شهر رمضان وصيام المسلمين وكلمات أخرى أفريقية غير مفهومه، في حين كان المسلحين يعتدون عليه بالضرب ويأخذونه بالقوة إلى الأطقم التي حضرو بها".