طالب عدد من المتظاهرين المشاركين في تأييد المجلس الرئاسي بمدينة التربة بمحافظة تعز بضرورة التحرك دولياً من قبل المجلس الجديد لرفع العقوبات المفروضه على الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح ونجله السفير أحمد.
وأشار المتظاهرون إلى أن المرحلة الجديدة تتطلب مصالحة وطنية شاملة مع جميع الأطراف بهدف تهيئة الأرض والبيئة لإجراء محادثات سلام شاملة تنهي الحرب والأزمة وتعيد الأمن والاستقرار إلى البلد الذي أصبح منهار وأبنائه يعيشون مجاعة حقيقية.
وأوضح المتظاهرون أن إسقاط العقوبات عن الرئيس صالح ونجله السفير أحمد خطوة هامة ستعزز الجهود الأخوية التي بذلها مجلس التعاون الخليجي من أجل توحيد الصف والكلمة لكافة الأطراف اليمنية ، مشيرين إلى أن أبناء الشعب يأملون بأن يقوم المجلس الرئاسي بهذه الخطوة التي رفضتها شرعية الإخوان التي كانت تدير الرئاسة أثناء فترة الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي.
في 14 إبريل/ نيسان 2015، صدر قرار مجلس الأمن الدولي حمل الرقم 2216، وفرض عقوبات الرئيس صالح ونجله عقوبات من بينها تجميد الأرصدة ومنع السفر، بتهمة تهديد الأمن والاستقرار، وعرقلة الانتقال السياسي في اليمن.
