أخبار محلية
هل اعتقلت الرياض الرئيس؟ ناشطون يمنيون ينفذون حملة لإطلاق سراح الرئيس اليمني السابق
تدور الكثير من الشكوك حول مصير الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي، وأفراد أسرته، بعد أن الأخير بإصدار بيان من مقر اقامته في الرياض، تنازل خلاله عن صلاحياته لصالح مجلس رئاسي، الخميس الماضي.وقالت الناشطة الحقوقية اليمنية، توكل كرمان، في تغريدة على حسابها في تويتر مساء السبت قالت فيها " لا أحد يستطيع أن يتواصل مع الرئيس هادي أو أي من أفراد عائلته ولا نعلم الظروف التي هم فيها".بينما قال مختار الرحبي المستشار الإعلامي للرئيس السابق على تويتر أن " الرئيس هادي وعائلته في عزلة تامة عن العالم منذ ثلاثة أيام". وأضاف الرحبي أنه تم منع اسرة الرئيس هادي من استخدام الهواتف، مشيراً إلى أن السعودية سمحت الجمعة لثلاث شخصيات يمنية بزيارة خاطفة لهادي، لم تستغرق أكثر من "ربع ساعة" حسب قول الرحبي.بينما أوضح اثنين من القيادات المحسوبة على حزب الاصلاح، هما الناشط عادل الحسني والصحفي انيس منصور أنه في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، أن الرئيس هادي تم نقله إلى مستشفى الملك فهد في الرياض بعد أن سقط مغميا عليه. ولم يصدر عن السفارة اليمنية لدى السعودية أي ايضاحات حتى اللحظة حول وضع الرئيس هادي، وحقيقة احتجازه وحالته الصحية. ويتداول اعلاميون وسياسيون يمنيون انباء، تفيد بأن الرياض وضعت الرئيس السابق هادي تحت وافراد عائلته تحت حراسة مشددة خوفاً من رغباتهم بمغادرة الرياض.كما ذكر المسئول الإعلامي السابق في سفارة اليمن لدى السعودية، أنيس منصور أن أسرة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، دعت الإعلاميين اليمنيين إلى توجيه المناشدات إلى وزارة الخارجية الأمريكية والبريطانية، والبعثات الديبلوماسية الأوروبية، من اجل " انقاذ" الرئيس بمغادرة الرياض، "أو زيارته لمعرفة حقيقة ما يتعرض له في قصر محمد بن سلمان" بحسب انيس منصور.ويسود اعتقاد لدى الوسط السياسي في اليمن، بأن الرئيس هادي أجبر من قبل السعودية على اعالن بيان نقل صلاحياته فجر الخميس الماضي، مستدلين بمجموعة من الوقائع التي دارت قبل وبعد اصدار البيان، وتمثل ابرزها باستقبال ولي العهد السعودي باستقبال مجلس القيادة الرئاسي، بعد اصدار بيان هادي مباشرة.
المصدر : هشتاق نيوز