عائلة قحطان تكذب تصريحات ح وث ية حول مسؤولية صالح وراء اختطافه
حملت اسرة القيادي البارز في حزب الاصلاح محمد قحطان المخفي قسرا منذ اكثر من سبع سنوات، جماعة الحوثيين المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته، عقب تصريح متلفز، للقيادي في الجماعة، سلطان السامعي، قال فيها إن من قام باختطاف محمد قحطان، هي جهة تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح وانه ليس موجودا لدى جماعته.
وقالت اسرة قحطان انها "تابعت تصريح السامعي على قناة المهرية مساء يوم الأحد 10/4/2022 أشار فيها إلى أن السياسي محمد قحطان ليس موجوداً لدى الحوثيين وأنهم لم يقوموا باختطافه"، حسبما جاء في بلاغ صحفي.
وأضافت عائلة قحطان إن تلك التصريحات " تهدف لخلط الأوراق والهروب من المسؤولية عن مصير والدنا، والتحايل لاستبعاده من صفقة التبادل المزمع أجراؤها".
وحملت جماعة الحوثي مسؤولية حياة وسلامة الأستاذ محمد قحطان ونطالب بالإفراج عنه باعتبارها الجهة التي قامت باختطافه من منزله".
واكدت العائلة" أن هذه التصريحات لا تخدم المسار السياسي ولا السلام المنشود، بل تزيد الأمور تعقيداً وتضع العراقيل في طريق السلام ونوايا ايقاف الحرب التي أثقلت كاهل البلاد طوال ثمان سنوات".
كما أكدت أنجماعة الحوثي هي من قامت باختطافه في الخامس من إبريل 2015، وذكرت في بيان أن القيادي الحوثي البارز مهدي المشاط الذي يشغل حاليا منصب رئيس مجلس الحكم غير المعترف به، كان متواجدا في مكان احتجاز قحطان عند زيارة ابنه له بعد اختطافه بخمسة أيام.
وحسب البلاغ فان تلك الزيارة التي توسط لها امين العاصمة الراحل عبدالقادر هلال، كانت الوحيدة التي سمح فيها لاسرته بلقائه، حيث لم يتم السماح بعدها لهم بأي وسيلة للتواصل معه.
كما اشارت اسرة قحطان الى انه سبق للنيابة الجزائية المتخصصة التابعة لجماعة الحوثيين اصدار مذكرة إلى الأمن السياسي بالإفراج عنه بتاريخ 5/ 2/ 2019، واعتبرت ذلك تأكيدا من إحدى الجهات الرسمية التابعة لهم بوجود السياسي قحطان لديهم .
وكان قحطان احد اربعة قياديين في التحالف الحكومي مشمولين بقرار مجلس الامن الدولي 2216، الذي يطالب جماعة الحوثيين بالافراج الفوري عنهم دون شروط مسبقة.
والى جانب قحطان يشمل القرار الاممي وزير الدفاع الاسبق اللواء محمود الصبيحي، وشقيق الرئيس هادي اللواء ناصر منصور، و العميد فيصل رجب.