أخبار محلية

شاهد ما يحدث في صنعاء.. اشتداد حدة الصراع بين قيادات كبيرة والمراني يهدد بتصفية خصمه الذي فضحه بالفيس بوك

نافذة اليمن 12/04/2022 01:40 198 مشاهدة
شاهد ما يحدث في صنعاء.. اشتداد حدة الصراع بين قيادات كبيرة والمراني يهدد بتصفية خصمه الذي فضحه بالفيس بوك
نافذة اليمن - خاص

اعترف القيادي البارز لدى مليشيا الحوثي المقيم في العاصمة المحتلة صنعاء، حسين الاملحي مساء الاثنين، عبر حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، أنه لم يعد يشعر بالأمان والطمأنينة في عهد حكم جماعته.. مؤكدا أن عهد الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح كان أكثر استقرارا، بعد تلقيه تهديدات بالتصفية الجسدية.

لأول مرة صنعاء.. قائد حوثي كبير يفجرها مدويا: اللهم اننا قوم ظلمنا انفسنا فانزل علينا ساخطتا من السماء تدكنا دكا

وأكد الحوثي الاملحي في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية على الفيس بوك، مساء يوم الاثنين، أنه على الرغم من مهاجمته نظام الرئيس الأسبق صالح، إلا أنه لم يتعرض للاعتقال والتهديد بالقتل.

وأشار الاملحي، إلى خذلان جماعته الحوثية له بعد أن قدم ثلاثة من إخوانه صرعى في جبهات المليشيات.

ولفت إلى تعرضه للتهديد والترهيب بالسجن من قبل مليشيا الحوثي عقب ساعات قليلة من نشره تدوينة سابقة اتهم خلالها القيادي الحوثي أبو حسين المراني باعتقال وإهانة المواطنين بدعم كبير من مهدي المشاط رئيس ما يسمى المجلس السياسي للجماعة.

ورصد فريق تحرير نافذة اليمن، تعليقات القيادي الحوثي أبو حسين المراني، على تدوينة الاملحي، إذ قام بتهديده بشكل مباشر بالسجن والاخفاء والتصفية كما هو موضح بالصورة أدناه.


ورد الاملحي على تهديد المراني له، بأن دولة جماعة الحوثي ظلمة، معبراً عن ندمه في تأييده للمليشيا بالحكم والسيطرة على مؤسسات الدولة، كما هو موضحاً بالصورة.

وليل الإثنين - الثلاثاء - قامت الجماعة الحوثية المدعومة إيرانيا، بإغلاق حساب حسين الاملحي الذي يحتوي على مئات الآلاف من المتابعين على منصة فيس بوك بإسم (حسين علي الاملحي) بعد أن ثلاثة منشورات رصدها فريق نافذة اليمن، هاجم خلالها المليشيات وكشف حقيقة حكمهم بالنار والحديد على صنعاء.

قيادي بارز في صنعاء يكشف بالاسم عن المتورط باعتقال وإهانة المواطنين بدعم من مهدي المشاط.. انفجر الصراع

ويأتي ذلك في توسع دائرة الخلافات "الحوثية – الحوثية"، في ظل التطورات الجارية، حيث تسعى بعض قيادات الميليشيات إلى رفض جهود السلام والهدنة، خوفاً على فقدانها مكتسباتها المالية والسلطوية.