أخبار محلية

«الاندبندنت» تكشف جانباً من مأساة النازحين في مأرب

مأرب برس 13/04/2022 00:53 334 مشاهدة
«الاندبندنت» تكشف جانباً من مأساة النازحين في مأرب

«الاندبندنت» تكشف جانباً من مأساة النازحين في مأرب

الأربعاء 13 إبريل-نيسان 2022 الساعة 12 صباحاً / مأرب برس - غرفة الأخبار

 

قالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية بأن الحرب فاقمت معاناة المرأة اليمنية بعد أن عرضتها للنزوح، وفقدان العائل والأقارب، وبلغ وضع النساء ذروته من السوء، في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي، إذ تعرضن للاعتقال، والإخفاء القسري، والتعذيب في السجون، حسب تقارير أممية.

 

وذكرت الصحيفة بان فريقها ألتقى إحدى هؤلاء النساء هي أم محمد، مسنة في أحد مخيمات النزوح المتناثرة في محافظة مأرب، الواقعة شرق العاصمة اليمنية صنعاء، المحافظة التي تأوي ملايين النازحين من مختلف المحافظات اليمنية، الفارين من ويلات الحرب وسياسات الميليشيات في مناطق سيطرتها. 

 

النازحون يسألون الصحافيين 

 

وتابعت الصحيفة :وعلى غير العادة بدأت المسنة بسؤالنا عن أي رياح جاءت بنا إليها بدلاً من أن نسألها، ثم تساءلت عما بحوزتنا لها أم أننا سنكتفي بالتصوير فقط؟

 

وهذا التساؤل من قبل النازحين كثيراً ما يواجه الصحافيين في مخيمات النزوح، ظناً منهم أن الصحافيين يتبعون منظمات إنسانية، متهمين إياها بالتقصير تجاههم.

 

وتعيش المسنة بحسب الصحيفة في خيمة وسط خيام أبنائها وأحفادها، تعاني العجز والعوز وتشتكي من آلام في مفاصلها مما أعجزها عن القيام والمشي بشكل طبيعي.

  

ونقلت الصحيفة عن المسنة الثمانينية بإنهم تركوا منازلهم ومزارعهم في مديرية صرواح بفعل الحرب الحوثية، بعد أن كانوا في سعة من العيش، لكنهم الآن باتوا مشردين في مخيمات وخيام لا يتوفر بها لا فراش ولا أي من مقومات العيش الكريم.

   

واشارت الصحيفة بان المسنه عندما غادرت ديارها في صرواح مجبرة للوهلة الأولى، اعتقدت أنه سيكون مؤقتاً؛ لكن النزوح لاحقها من منطقة إلى أخرى، وقذف بها بعيداً من الديار، في صحاري لا يوجد بها الحد الأدنى من مقومات الحياة.

 

وتابعت :كانت أم محمد جالسة بجانب خيمتها، ينبعث من أمامها دخان خفيف نتيجة إشعالها بقايا خشب لتطهو قهوتها وتدفئ ماء للوضوء، فهي لا تحتمل الماء البارد.

 

واوضحت بان الهجوم المتواصل من قبل الحوثيين على مناطق متفرقة في أطراف محافظة مأرب اجبر أم محمد وغيرها من النساء والأطفال والمسنين على النزوح المتكرر من منطقة إلى أخرى، حتى استقر بها النزوح أخيراً في مخيم السمياء.