تصاعدت الهجمات والحملات الإعلامية تجاه إدارة شركة النفط اليمنية في العاصمة عدن وعدم تحركها في تخفيض أسعار المشتقات النفطية في ظل تراجع أسعار الصرف إلى مستويات كبيرة دون أن يقابله إنخفاض في أسعار الوقود.
وينتظر المواطنين في عدن تخفيض أسعار الوقود بعد تبرير ارتفاع الأسعار السابقة بتدهور العملة المحلية مقابل الدولار الأمريكي ، حيث وصلت أسعار المشتقات النفطية خلال الأسابيع الماضية إلى مستويات قاسية حيث بلغ سعر الجالون سعة 20 لتر نحو 26 آلف ريال يمني.
الرد جاء سريعاً من قبل المكتب الاعلامي لشركة نفط عدن الذي أعلن عدم مسؤولية الفرع وغيرها من الفروع في جميع المحافظات المحررة، عن تحديد أسعار المشتقات النفطية.
وأكد أن الإدارة العامة لشركة النفط هي الجهة الوحيدة المخولة بسلطة تغيير أسعار المشتقات النفطية، سواء بزيادتها أو خفضها.
وأشار مكتب اعلام الشركة إلى مساعي تبذلها قيادة شركة النفط في عدن، مع مسؤولي جهات عدة، للتدخل للتعجيل بقرار خفض أسعار المشتقات النفطية.
وكشف المكتب أن قيادة الشركة، مستمرة في اتصالاته مع جهات تنفيذية في وزارة النفط، والسلطة المحلية في عدن، لإصدار قرار جديد يخفض أسعار الوقود بشكل يتماشى مع معدلات الهبوط في أسعار الصرف.