أصدرت ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران قرارا مفاجئا مع قرب استئناف حركة الطيران التجاري عبر مطار صنعاء الدولي ضمن اتفاق الهدنة الأممية التي دخلت حيز التنفيذ وتستمر لمدة شهرين.
وقالت المصادر أن الميليشيات الحوثية أصدرت تعميمًا عبارة عن استمارة لشركات النقل منعت فيه سفر النساء إلا بإذن رسمي منها ومن ولي أمرها على حد قول ملاك شركات النقل البرية والجوية.
وأشارت المصادر إلى أن هذه التحركات جاءت في محاولة منها لتقييد تحركات الناشطات اليمنيات وعملية التحرك بين المناطق المحررة وغير المحررة أو السفر جوا خارج من مناطق سيطرتهم.
وعلق رئيس مؤسسة دفاع للحقوق والحريات هدى الصراري، في تغريدة على حسابها بتويتر على هذه القرار القول " تتعامل جماعة الحوثي مع النساء وكأنهن ناقصات الأهلية، ولا يحق لهنّ السفر أو التنقل والحركة إلا بإذن مسبق".
وأشارت، إلى أن ذلك يُعد استمرارًا لمنهج القمع وتضييق الحريات وفرض القيود على النساء، في أماكن سيطرة الحوثيين"، معتبرة "مثل هذا الإجراء، يشبه ما يقوم به تنظيما (داعش والقاعدة) الإرهابيين".
وحسب تعميم وسائل إعلام محلية منها "اشترطت جماعة الحوثي موافقة ولي الأمر قبل سفر النساء، مشيرة أن الإجراء يتطابق مع سلوك طالبان الأفغانية، والجماعات المتشددة في المنطقة".
وفي وقت سابق، طالبت جماعة الحوثي التي تسيطر على عدد من المحافظات اليمنية بينها العاصمة صنعاء، شركات النقل الجماعي، بضرورة تعبئة استمارة للنساء المسافرات، تفيد بموافقة ولي الأمر على سفرهنّ.