أعلنت حكومة المجلس الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد العليمي، اليوم السبت، عن إنتهاء أول اجراء بشأن فتح طرق ومعابر مدينة تعز المحاصرة منذ سبع سنوات من قبل مليشيا الحوثي المصنفة إرهابية.
وزير الخارجية أحمد عوض بن مبارك، أكد مساء اليوم السبت، أن رفع الحصار عن تعز يمثل إحدى أولويات الهدنة التي تعيشها البلاد منذ بداية أبريل الجاري.
كما أكد في تصريح صحفي نشره عبر حسابه الرسمي على منصة تويتر، إن الحكومة سلمت أسماء فريقها المعني بطرق تعز لمكتب المبعوث الأممي في الأسبوع الأول من أبريل.
وأضاف بن مبارك "فتح طرق تعز مطلب إنساني يسهم في خدمة ملايين الناس المحاصرين منذ 7 سنوات".
وفي الثاني من شهر ابريل الجاري، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، عن موافقة الأطراف اليمنية على هدنة لمدة شهرين قابلة للتمديد، وجاءت بالتزامن مع انطلاق مشاورات يمنية يمنية في الرياض برعاية مجلس التعاون الخليجي، وتضمن أبرز بنود الهدنة إعادة تشغيل الرحلات التجارية عبر مطار صنعاء، بواقع رحلتين أسبوعيا، إحداهما لمصر والأخرى للأردن، والسماح بدخول حملات نفطية إلى ميناء الحديدة، فضلا عن فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات اليمنية الأخرى.