كشفت قوات الجيش في محافظة تعز اليوم السبت حصيلة الخروقات المتواصلة والمتكررة التي تقوم بها ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران ضد مواقع الجيش الوطني في المحافظة منذ بداية الهدنة الأممية قبل أسبوعين.
وأعلن الجيش الوطني حصيلة ضحايا الجنود والمدنيين الذي سقطو جراء الخروقات الحوثية للهدنة ،موضحا أن جنديين قتلو وإصابة 16 آخرين بينهم مدنيين من أبناء تعز جراء إطلاق النار والقصف المعتمد صوب مواقع الجيش والمناطق السكنية.
وقال محور تعز العسكري إنه رصد 489 خرقا خلال أربعة عشر يوما من بدء سريان الهدنة في الأول من أبريل الجاري.
وأضاف أن "الخروقات شملت كافة جبهات محافظة تعز داخل وخارج المدينة وريفها الغربي والجنوبي، واستخدمت فيها مختلف الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، وطائرات الاستطلاع المسير وعمليات القنص واستحداث تحصينات وطرقات ومواقع جديدة إضافة إلى استقدام تعزيزات بشرية ومعدات وذخائر وأسلحة إضافية في مختلف الجبهات".
ووفق البيان فإن "الخروقات طالت مواقع الجيش والأحياء المكتظة بالسكان داخل المدينة والمناطق والقری الأهلة بالسكان ومخيمات النازحين خارج مدينة تعز".
وفي 1 أبريل/نيسان الجاري، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ عن موافقة أطراف الصراع على هدنة لمدة شهرين قابلة للتمديد، بدأت في اليوم التالي.