آخر الأخبار
بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •  
أخبار محلية

الكشف عن كواليس وأسرار استسلام الحوثيين وتوجهه الجماعة إلى مفاوضات مع المجلس الرئاسي بعد رمضان

نافذة اليمن 17/04/2022 00:43 258 مشاهدة
الكشف عن كواليس وأسرار استسلام الحوثيين وتوجهه الجماعة إلى مفاوضات مع المجلس الرئاسي بعد رمضان
نافذة اليمن - عدن

كشفت باحثة بريطانية في مقابلة صحفية، كواليس وأسرار خلف استسلام المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا، وقبولها التوجه إلى الهدنة وإيقاف الحرب.

واوضحت الباحثة البريطانية هيلين لاكنر، في مقابلة مع مجلة «The New Politics» الامريكية، أن فشل جماعة الحوثي في السيطرة على مأرب دفعهم للقبول بالتفاوض والموافقة على الهدنة برعاية أممية.

كما قالت لاكنر أن «"إن فشل الحوثيين في السيطرة على مدينة مأرب والخسائر البشرية الكبيرة التي تعرضوا لها طوال العامين السابقين، هو السبب الحقيقي وراء زيادة استعدادهم للتفاوض وموافقتهم على الهدنة التي جاءت برعاية الأمم المتحدة لمدة شهرين في اليمن".

وتابعت بالقول : لقد كان الكل يقول منذ البداية أنه لا يوجد حل عسكري لهذه الحرب، معتبرين بأن هنالك حل سياسي فقط أنا أعتبر هذا بمثابة بيان لا معنى له، فإذا نظرت إلى أي حرب، ستجد دائمًا حلًا سياسيًا في النهاية.

وبحسب الباحثة لاكنر فأن ذلك يحدث "إما عندما يفوز أحد الطرفين ويخسر الآخر، أو عندما يصل الطرفان إلى مثل هذا المأزق لفترة طويلة لدرجة أنهما يتخليا عن محاولة تحقيق النصر".

ورجحت لاكنر "أننا أمام وضع من المحتمل أن يكون فيه عنصر الجمود هو العنصر الأقوى، لأن الحوثيين على مدى العامين الماضيين كانوا يحاولون شن هجوم كبير للاستيلاء على آخر معقل للحكومة في الجزء الشمالي لليمن، مكان يسمى مأرب، وقد فشلوا في ذلك".

ووفقا للباحثة فقد فشل الحوثيين "لأن القوات المناهضة لهم قد اتحدت في النهاية وقاتلت بالفعل لمنعهم من احتلال هذا المكان، بعد عاميين من حقيقة الهجوم العسكري، وقد قُتل الكثير من الأشخاص في هذه العملية".

واضافت: " ولزيادة استعداد الحوثيين للتفاوض، فقد تم منحهم مطالبهم الأساسية وهي إعادة فتح مطار صنعاء وإنهاء حصار الحديدة، على الاقل مؤقتًا".

وتعتقد الباحثة البريطانية، أن هناك المزيد من الأمل في هذه المرحلة للوصول إلى نوع من إنهاء القتال في اليمن، ربما في غضون عام أو نحو ذلك، "لأنه لا يزال هناك قدر هائل من النقاش المطلوب" ، كما تقول.

لافتة الى أن الرهانات تتمحور بشكل أساسي حول نوع الدولة التي ستوجد بعد انتهاء الصراع، وما هو نوع النظام الذي سيكون له، وكيف سيستمر شعب اليمن في البقاء.

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس، قد أعلن عن مفاوضات جديدة بين المجلس الرئاسي والحوثيين، بعد شهر رمضان المبارك، في آخر إحاطة قدمها لمجلس الأمن الدولي الخميس الماضي.