قادت الصدفة إلى لم شمل 4 شقيقات سعوديات في جازان بشقيقتهن الغائبة عنهن منذ 35 عاما، بعد زواجها في سن 13 عاما، وذهابها لليمن.
وكان ابن شقيقة المغتربة باليمن، وهو موظف في مستشفى أبوعريش التقى بأحد اليمنيين، وتجاذب الحديث عن أوضاع اليمن، ليبادره بالسؤال عن امرأة هناك قريبة له، إن كان قد سمع بها.
وجاء الجواب من الشاب اليمني بأنه يعرف قصة المرأة التي سأل عنها، وتم تبادل أرقام الاتصالات بينهما، وفور عودة المراجع للمستشفى إلى اليمن التقى بها، وزودها برقم الاتصال بأقاربها، وتم التواصل مع قريبته، واخبار أسرته التي دأبت بالتواصل معها عن بعد عبر الاتصالات اليومية.