آخر الأخبار
أخبار محلية

تجربة اتفاق السويد تتكرر ... ممارسات حوثية تصعيدية تجعل الهدنة الأممية في خطر شديد

عدن لنج- محليات 18/04/2022 17:33 643 مشاهدة
تجربة اتفاق السويد تتكرر ... ممارسات حوثية تصعيدية تجعل الهدنة الأممية في خطر شديد

أخبار محلية

عدن لنج/خاص الاثنين 18 أبريل 2022 05:30 مساءً

يبدو ان تجربة اتفاق السويد الذي تسببت بشكل مباشر في إطالة أمد الحرب ومن ثم تعقيد الأوضاع الإنسانية بشكل ربما يكون غير مسبوق، تفوح رائحة تكرارها في الوقت الحالي، ففي الوقت الذي أعلنت فيه الأمم المتحدة عن هدنة إنسانية انطلقت مطلع شهر رمضان الحالي، أقدمت المليشيات الحوثية على التصعيد والتحشيد عبر سلسلة لا تتوقف من الخروقات.

وارتكبت المليشيات الحوثية ما يزيد عن 300 خرق وانتهاك على أقل تقدير، للهدنة الأممية، في سيناريو مشابه تمامًا لمسار اتفاق السويد الذي بات يوصف بأنه "في حكم الميت"، إذ ارتكبت المليشيات أيضًا أكثر من 20 ألف خرق لهذا المسار.

وتتنوع الخروقات الحوثية بين هجمات إرهابية تُستخدم فيها كل أنواع الأسلحة، مصحوبة بالعمل على تكثيف التحشيد العسكري عبر زج المزيد من المسلحين بما في ذلك المُجنَّدون قسرًا صوب الجبهات التي تحرقها المليشيات بوتيرة إرهابها المتصاعد.

إقدام المليشيات الحوثية على هذه الممارسات التصعيدية يعني أنّ الهدنة الأممية تبقى في خطر شديد، وأن عملية انهيارها التام أصبحت أقرب من أي وقت مضى، فقراءة المشهد العسكري الراهن تشير إلى أنه لا يمكن السماح للمليشيات الحوثية باستنساخ تجربة الماضي التي مكّنتها من إطالة أمد الحرب حتى الوقت الراهن.

وكان الملاحظ أن الأمم المتحدة حاولت في بداية أيام الهدنة أن تتجاهل الأمر نوعا ما، باعتبار - من منظورها - أن التقليل من جدوى التصعيد قد يدفع الحوثيين للتراجع، بيد أنّ الأمم المتحدة نفسها بدأت ينتابها الشك من إمكانية صمود الهدنة أمام الاستفزازات الحوثية المتواصلة.

على الأرجح، ليس من المتوقع أن تنخرط المليشيات في المسار السياسي من دون توجيه ضربة عسكرية كبيرة قد تكون السيطرة على مأرب وذلك لكسب إطار تفاوضي قوي على طاولة مناقشات الحل السياسي، وهو ما يفسر الإصرار الحوثي على مواصلة التحشيد في أكثر من جبهة، وأكثرها زخمًا هي مأرب.

المزيد في أخبار محلية

أهم الأخبار

اتبعنا على تويتر

Tweets by AdenLang