كشفت إحصائية حقوقية مشتركة صادرة عن رابطة أمهات المختطفين والمركز الأمريكي للعدالة وجود 7823 مدنيًا مختطف من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران خلال الفترة من العام 2016م ـ 2022م.
وقالت المنظمتان في بيان لهما بالتزامن مع يوم المختطف اليمني (18 أبريل)، إن من بين المختطفين (158) امرأة، و (287) مدنيا للإخفاء القسري ، موضحا أن (1478) مختطف تعرضو للتعذيب في سجون الحوثي.
وذكرت (92) مدنيا قتلوا تحت التعذيب بينما توفي (18) مدنيا بسبب الإهمال الطبي؛ جميعهم كانوا مختطفين في سجون جماعة الحوثي.
وأكدت أنه لا يزال (448) مدنياً يقبعون في سجون جماعة الحوثي، بينهم (3) نساء.
ويواجه (51) مختطفاً أحكاما بالإعدام خارج إطار القانون في سجون جماعة الحوثي؛ منهم (4) صحفيين، بعد أن أعدمت جماعة الحوثي تسعة مدنيين مختطفين من أبناء إقليم تهامة؛ إثر إخضاعهم لمحاكمة غير عادلة تفتقر للحد الأدنى من شروط النزاهة، واجراءات مختلة قانوناً، بحسب البيان.
ودعا البيان مجلس القيادة الرئاسي الجديد والحكومة إلى العمل على حل ملف المختطفين بشكل عاجل وعادل.
وطالب بالإفراج الفوري عن جميع المختطفات والمختطفين والمخفيات والمخفيين قسراً والمعتقلات والمعتقلين تعسفاً دون قيد أو شرط.
كما دعا إلى اعتماد يوم 18 أبريل يوماً شعبياً ورسمياً للمختطفين، حتى لا تطوى حقوق هذه الفئة بين انتهاكات الحرب وآثارها.