أخبار محلية

هادي يمارس حياته بقصر الناصرية ويلتقي بهولاء فقط.. أمريكا تبتز السعودية بتشكيك وتزييف إخوان اليمن

نافذة اليمن 19/04/2022 23:03 276 مشاهدة
هادي يمارس حياته بقصر الناصرية ويلتقي بهولاء فقط.. أمريكا تبتز السعودية بتشكيك وتزييف إخوان اليمن
نافذة اليمن - خاص - ماجد سلطان

كشفت مصادر مطلعة، عن الجهات والمصادر التي تقف خلف الحملة الإعلامية في بعض وسائل الإعلام المحلية والدولية بشأن طبيعة انتقال السلطة إلى المجلس الرئاسي الجديد ومصير الرئيس السابق هادي المقيم حاليا في قصر الناصرية بالرياض.

المصادر أوضحت أن مصدر الحملة الإعلامية المشككة في دستورية المجلس الرئاسي، هم بعض المسؤولين المحسوبين على التيار القطري داخل الشرعية، أمثال مختار الرحبي مستشار وزير الإعلام، ومن خارج الشرعية أمثال توكل كرمان وياسر اليماني، الذين عملوا على تسويق أخبار تشكك في شرعية انتقال السلطة.

وأكدت المصادر، إن الناشطة الإخوانية توكل كرمان في مقدمة المسوقين والمروجين لشق الصف، وحتى بعض المسؤولين في الشرعية المنتمين إلى هذا التيار الذين عملوا على إطلاق تصريحات تفيد بأن هادي أُجبر على توقيع الإعلان الدستوري وأنه قيد الإقامة الجبرية في مقر إقامته بالرياض.

وكانت الناشطة الإخوانية توكل كرمان قد نشرت خلال الأيام الماضية منشورات تتماشى مع منشورات مختار الرحبي وفيديوهات أسعد الشرعي وياسر اليماني المحسوين على قطر، الذين شنوا حربا إعلامية كبيرة ضد المجلس الرئاسي بترويج الشائعات مستغلين بذلك شخص الرئيس السابق عبدربه منصور هادي.

والاحد الماضي، ذكرت صحيفة ``وول ستريت جورنال`` الأمريكية أن السعودية دفعت هادي إلى التنحي عن منصبه في وقت سابق هذا الشهر وأن مسؤولين احتجزوه في منزله بالرياض وقيدوا اتصالاته.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين سعوديين ويمنيين دون الإشارة إلى هويتهم، بأن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أعطى هادي مرسوما كتابيا بتفويض صلاحياته إلى المجلس الذي يتألف من ثمانية ممثلين عن مجموعات يمنية مختلفة.

وقال مسؤول سعودي للصحيفة إن هادي تم تشجيعه على الاستقالة لأن فصائل يمنية مختلفة فقدت الثقة في قدرته على قيادة البلاد.

مصادر سياسية يمنية أفادت بأن التيار القطري كان يستفيد من حالة ضعف الشرعية وارتهان قراراتها لجماعة الإخوان دون بقية الأطراف اليمنية الأخرى، وفصلها عن المكونات التي تمثل الثقل الشعبي والعسكري في الداخل، وهو الخلل الذي تمت معالجته في مشاورات الرياض بتوافق كافة القوى اليمنية وبدعم من التحالف العربي الذي لعب دورا حاسما في إنجاح مشاورات الرياض وصنع التحول الكبير في مسار الشرعية بإخراجها من مربع الضعف الذي لازمها خلال السنوات السبع الماضية وتسبب في إطالة أمد الحرب ونقل الخطر الحوثي من الإطار اليمني إلى استهداف دول الجوار.

وفي متصل، أكدت مصادر يمنية مقربة من هادي أن الرئيس المتخلي مازال يلتقي في قصر الناصرية بالعاصمة السعودية الرياض بعدد قليل من أفراد الدائرة الضيقة الذين كان يلتقي بهم في السابق، وأنه هو الذي يمتلك قرار استقبال الراغبين في زيارته حتى اليوم.

وفي هذا السياق أيضاً، أكدت مصادر مطلعة، أن الخبر الذي نشرته صحيفة ``وول ستريت جورنال`` الأمريكية، بشأن إنتقال السلطة من الرئيس السابق هادي، هو عنوان جديد لابتزاز امريكا للسعودية.

واوضحت المصادر ان واشنطن وجدت ضالتها في الرئيس الانتقالي السابق، عبدربه منصور هادي، ووضعه بعد نقل سلطته إلى مجلس القيادة الرئاسي في ال ٧ من أبريل الجاري، فرصة لابتزاز المملكة العربية السعودية وإجبارها على مساندتها لإيجاد فاعلية في عقوباتها المفروضة على روسيا بسبب حربها على أوكرانيا.

وأشارت إلى توقيت نشر هذه الأنباء، الذي تشهد فيه العلاقات السعودية - الأمريكية توتراً ملحوظاً عقب رفض السعودية زيادة إنتاجها النفطي لتغطية العجز الذي تسبب به حظر الصادرات النفطية الروسية ضمن العقوبات المتخذة عليها بسبب حربها على أوكرانيا.

وزاد على ذلك أن السعودية هددت بتخفيض إنتاجها النفطي على خلفية الهجمات التي شنتها مليشيا الحوثي، على المنشآت النفطية السعوديه في مارس الماضي وتسببت بأضرار وخسائر كبيرة.

وسائل اعلام عربية ودولية نقلت عن مصادر سياسية القول ان الولايات المتحدة الأمريكية اعتادت على استخدام ملف حقوق الإنسان لابتزاز السعودية، والتي كان آخرها حادثة مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بأسطنبول، التي وضعت السعودية في مآزق كبير وجعلتها عرضة للابتزاز .

وعلى ذلك حذر محللون سياسيون من استمرار سياسة التشكيك في شرعية المجلس الرئاسي الجديد التي ينتهجها تيار الإخوان الذي يسعى جاهداً لتعزيز موقف الحوثيين السياسي والعسكري، كما حذروا من مخطط حوثي متوقع لإغراق عدن والمناطق المحررة بشبكات متخصصة في تنفيذ الاغتيالات وعمليات التفجير وتفخيخ السيارات بالتزامن مع عودة مؤسسات الشرعية إلى الداخل.