اعترفت مليشيا الحوثي بسرقة قياداتها أكثر من 300 مليون ريال يمني جمعتها ضمن الحملة التي أطلقتها في إذاعة «سام إف إم» لدعم مركزها المالي، إلا أن 90% من الأموال تحولت إلى حسابات شخصية.
وذكرت وسائل إعلام حوثية أن هناك اتهامات داخل المليشيا لـ5 قيادات بتحويل الأموال التي تفرضها على المدنيين إلى حسابات شخصية.