أخبار محلية

عدن لنج/متابعات الجمعة 22 أبريل 2022 12:50 صباحاً
تتوالي الإحصاءات الدولية التي توثق حجم المأساة الإنسانية الناجمة عن الحرب الحوثية، بما يفرض حتمية أن تكون المرحلة المقبلة بقيادة "المجلس الرئاسي" متناغمة مع هذه التحديات، وهو ما تم الإعلان عنه منذ اليوم الأول لتشكيل المجلس.
تقول المنظمة الدولية للهجرة، إنّ ثلثيّ السكان في اليمن يحتاجون إلى مساعدات إنسانية للبقاء أحياء، مضيفة أنه بعد سبع سنوات من الصراع، يعتمد اثنان من بين كل ثلاثة أشخاص في اليمن على المساعدات الإنسانية من أجل بقائهم على قيد الحياة.
وتذكر تقارير دولية أن هناك انخفاضًا حادًا في حجم التجارة ومن ثم لا يجد أغلب السكان مسارًا لتأمين احتياجاتهم لعدم العثور عليها بصرف النظر عن عدم القدرة على الشراء من الأساس، وتفيد إحصاءات مُحدثة بأن الحرب خلّفت 23.7 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، أغلبهم في حاجة ماسة لمساعدات غذائية، فضلًا عن موجات نزوح ضخمة زادت من الأعباء الإنسانية.
هذه الإحصاءات الدولية تدق جرس إنذار خطيرًا حول مستقبل الوضع المعيشي في اليمن، بما يفرض حتمية حشد كل الجهود في الفترة المقبلة لتحسين الأوضاع الإنسانية، وهو أمرٌ أكّد العمل عليه الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، نائب رئيس مجلس القيادة في عديد الاجتماعات التي عُقدت في الفترة الماضية، وهو ما دعّمته مبكرًا دولتا الإمارات والسعودية بوديعة تبلغ 3 مليارات دولار.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang