ظلت القوات العسكرية والأمنية الموالية لحزب الإصلاح الإخواني في اليمن تتغنى على مدى سنوات طويلة بشعار "قادمون يا صنعاء" ، "لابد من صنعاء" وغيرها من الشعارات التي رفعتها قيادات تلك القوات والجهات الشعبية التي جرى تأسيسها من أجل استنزاف التحالف العربي دون أي تحقيق مكاسب في الميدان.
بعد تحقيق انتصارات نوعية للقوات العسكرية الوطنية المسنودة بالقبائل وصولها إلى شرق العاصمة صنعاء ، بدأت حقيقة تلك الشعارات بالوضح والظهور علنيا وحقيقة المروجين لها ، حيث تسلمت القوات الإخوانية زمام الأمور والجبهات بهدف تحقيق شعارهم " قادمون يا صنعاء" وهو ما لم يتم تحقيقه على مدى 5 سنوات ماضية.
وشهدت جبهات نهم ومأرب والجوف خيانات مفضوحة تحمت مظلة "قادمون يا صنعاء" وباتت ميليشيا الحوثي على أسوار مدينة مأرب ولا تزال تلك القيادات الإخوانية العسكرية والمحلية والقبلية ترددها حتى اللحظة
يوم أمس خرج ما يسمى بمجلس التعبئة والإسناد الشعبي بأمانة العاصمة صنعا المتواجد في مدينة مأرب بدعوة جديدة إلى مجلس القيادة الرئاسي بشأن تحرير صنعاء من الحوثيين.
وعقد المجلس خصيصا أمسية رمضانية لهذا الأمر تحت شعار "توحدت الجهود والهدف صنعاء" بحضور قيادات وشخصيات عسكرية ومدنية.
في الأمسية تحدث العميد الركن أحمد بن علي الأشول مدير دائرة التوجيه المعنوي بوزارة الدفاع، إن "ما وصل إليه اليمنيون من توافق ووئام في الأيام الماضية كان نتيجة طبيعية لتلاحم أبناء الشعب ووقوفهم إلى جانب إخوانهم في الجيش الوطني الذين لولا ثباتهم وصمودهم في ميادين الحرب لما رضخت المليشيات الحوثية للهدنة ولا انصاعت للسلام".
بدوره، دعا العقيد أحمد يحي الأشول رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس إسناد الأمانة، إلى استمرار حشد الموارد المادية والبشرية ووضع إمكانات الحكومة والقيادة الجديدة وجهدهم صوب تحرير العاصمة صنعاء واستعادة الدولة.