آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

تحقيق روسي في وجود قوات بريطانية خاصة في أوكرانيا

تحقيق روسي في وجود قوات بريطانية خاصة في أوكرانيا

قالت أعلى هيئة تحقيق رسمية في روسيا، السبت، إنها تدقق في تقرير يزعم نشر عناصر تابعة للقوات الخاصة البريطانية SAS في غرب أوكرانيا لمساندة المقاومة هناك.

والقوات الخاصة البريطانية، هي قوة عسكرية مشكلة من النخبة مدربة على القيام بالعمليات الخاصة والمراقبة ومكافحة الإرهاب. 

ونقلت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية للأنباء عن مصدر أمني روسي قوله إن نحو 20 عضوا في القوات الخاصة البريطانية أرسلوا إلى منطقة لفيف.

وقالت لجنة التحقيق في بيان إنها ستتابع التقرير الذي أفاد بإرسالهم لمساعدة القوات الأوكرانية فيما وصفته بـ "أعمال تخريبية" في الأراضي الأوكرانية.

وسبق وأن قالت بريطانيا إنها أرسلت مدربين عسكريين إلى أوكرانيا في وقت سابق لتوجيه القوات المحلية لاستخدام الأسلحة المضادة للدبابات، لكن الحكومة البريطانية قالت في 17 فبراير (أسبوعا قبل بدء ن الغزو الروسي) إنها سحبت جميع قواتها.

ولم يتضح ما هي الخطوات التي تعتزم لجنة التحقيق اتخاذها ردًا على أي "تورط" للقوات الخاصة البريطانية في أوكرانيا. 

وحقيقة وجود محتمل لقوات من إحدى دول الناتو مهمة، بالنظر إلى أن روسيا أصدرت تحذيرات للغرب بعدم عرقلة ما تسميه "عمليتها العسكرية الخاصة" في أوكرانيا.

ولندن من أكثر البلدان مساندة لأوكرانيا رفقة الولايات المتحدة، وبعض الدول الغربية الأخرى، ضد الغزو الروسي.

وفرضت المملكة المتحدة منذ بداية الحرب عقوبات على أكثر من 1400 شخص وشركة على ارتباط بنظام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

والخميس، قالت إنها فرضت عقوبات جديدة على أفراد روس "ملطخة أياديهم بدماء أوكرانية"، معلنة أيضا حظرا جديدا على استيراد منتجات ولا سيما الفضة والكافيار الروسي ردا على غزو أوكرانيا.

وكتبت زيرة الخارجية البريطانية ليز تراس على تويتر أن هذه العقوبات تستهدف "أولئك الملطخة أياديهم بدماء أوكرانية، بمن فيهم قائد الوحدة التي احتلت بوتشا وأفراد آخرون وشركات تدعم جيش بوتين". 

وتستهدف العقوبات الجديدة 26 شخصا بينهم اللفتنانت كولونيل عزاتبيك عمربيكوف الملقّب "جزّار بوتشا"، لتورّطه بمجزرة في المدينة الشمالية الغربية راح ضحيتها بحسب لندن 350 شخصا، وهي من بين جرائم الحرب التي تنفي روسيا الاتهامات الموجهة إليها بارتكابها.

كما جرى استهداف مسؤولين عسكريين آخرين بتجميد أصولهم وحظر دخولهم إلى الأراضي البريطانية. واستُهدف أيضا بالعقوبات داعمون لآلة الحرب الروسية مثل رئيس شركة السكك الحديد أوليغ بيلوزيوروف، وعدد من الشركات بما فيها "جاي إس سي كلاشنيكوف كونسيرن" المنتجة خصوصا لبنادق آي-كاي 12 التي تستخدمها القوات الروسية.