2022/04/25 الساعة 01:00 مساءً (خليجي نيوز- ليندا زاهر )
شم غازات البطن له فوائد عديدة على الصحة .. دراسة طبية حديثة توضح
الأكثر قراءة:
وصفة سحرية تجعل حياتك الزوجية في شهر عسل دائم
قامت بوضع الثوم على اللبن وكانت النتيجة مذهلة مفعول كالسحر خاصة للمتزوجين.. إليكم الطريقة
نبتة برية تقتل السرطان وتقضي نهائياً على الكوليسترول.. منتشرة في معظم المناطق- صورة
ضحك عليها الدنجوان وخطفت زوج أعز صديقاتها.. أسرار من حياة قطة السينما المصرية
أسهل طريقة لتحضير اللحوح البلدي وتجهيز الشفوت للمبتدئين
ما الذي يجب إضافته للشاي لتخفيف الصداع بسرعة؟
7 أنواع من المكسرات يجب عليك أكلها باستمرار .. و7 أنواع احذر لا تتناولها مهما كان هوسك بها! .. تعرف عليها
=====================================
117نتائج جديدة وغريبة للغاية، وقد تكون مثيرة للاشمئزاز لدى البعض كشفت عنها مؤخرا دراسة طبية حديثة أشرف عليها علماء من جامعة إكستر البريطانية، حيث أشارت الأبحاث إلى أن شم واستنشاق الغازات “المحرجة”، المنبعثة من الأمعاء، له فوائد وأسرار صحية مثيرة، حيث قد يساهم ذلك فى الوقاية من الإصابة بالسرطان والسكتة الدماغية والأزمات القلبية والخرف، وهو ما يعد أمراً مثيراً للغاية.
ويعد كبرتيد الهيدروجين من أشهر الغازات القوية ذات الرائحة الكريهة التى تصدر من الأمعاء، بفعل تكسير البكتيريا للطعام فى الأمعاء، وأكد الباحثون أنه على الرغم من سمية هذا الغاز إلا أنه حال استنشاقه بكميات قليلة قد يساعد فى حماية الخلايا ومكافحة الأمراض.
وكشف الباحثون أن الخلايا عندما تتضرر بشدة من الأمراض المختلفة تلجأ إلى استخدام الإنزيمات الخاصة بها لإنتاج كميات دقيقة من كبريتيد الهيدروجين، ويساعد هذا الغاز على الحفاظ على الميتوكوندريا المسئولة عن إنتاج الطاقة بالأوعية الدموية والحد من الالتهابات، وبدونها تموت الخلايا، وهو ما يؤكد أهمية هذا الغاز.
وتمكن الباحثون أيضا من تطوير مركب جديد يُعرف باسم “AP39” يساعد الجسم على إنتاج الكمية المناسبة من غاز كبريتيد الهيدروجين، والذى يخرج مع غازات البطن، وأكد الباحثون أن ذلك سيساهم فى الحد من فرص تلف الميتوكوندريا، مصنع الطاقة فى الخلية، وتظل الخلايا على قيد الحياة وتقل الالتهابات، وتعد تلك هى الخطوة الأهم فى علاج العديد من الأمراض، مثل السكتة الدماغية وقصور عضلة القلب والسكرى والتهابات المفاصل والخرف والشيخوخة.
وأضاف الباحثون أنهم استغلوا العملية الفسيولوجية لإخراج الغازات فى تصنيع المركب الجديد “AP39″، الذى يقوم بإيصال الكمية المحددة من غاز كبريتيد الهيدروجين إلى الميتوكوندريا، وهو ما ساعد فى بقاء 80% منها على قيد الحياة أثناء تجربتها على بعض نماذج الأنسجة المصابة بأمراض القلب.
وأكد الباحثون أن غاز كبريتيد الهيدروجين الذى يتم انبعاثه من البطن سيساهم فى علاج العديد من الأمراض الخطيرة فى المستقبل، وجاءت هذه النتائج بالمجلة الطبية “Medicinal Chemistry Communications”، كما نشرت على الموقع الإلكترونى لصحيفة “ديلى ميل” البريطانية فى العاشر من شهر يوليو الحالى.
نقلا من اليوم السابع