• ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺩﻳﺐ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻧﻌﻤﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻘﻼﻧﻴﺔ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣن رﻣﻮﺯ ﺗﻌﺰ ﺣﻴﻦ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﻣﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻜﺮﺷﻤي وﺍﺣﺘﺪﻡ ﺧﻼﻑ ﺣﺎﺩ ﺣﻮﻝ ﺷﻖ ﻭﺳﻔﻠﺘﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ - ﺗﻌﺰ،
• فوزير الإﻋﻼﻡ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺃﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺭﻓﺾ ﺑﺸﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﻨﻌﻤﺎﻥ :
« ﺇﺫﺍ ﺷﻘﻴﺖ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺟﺰﻣﺘﻚ ﻓﻲ وﺟﻬﻲ »
الأكثر قراءة:
وصفة سحرية تجعل حياتك الزوجية في شهر عسل دائم
قامت بوضع الثوم على اللبن وكانت النتيجة مذهلة مفعول كالسحر خاصة للمتزوجين.. إليكم الطريقة
نبتة برية تقتل السرطان وتقضي نهائياً على الكوليسترول.. منتشرة في معظم المناطق- صورة
ضحك عليها الدنجوان وخطفت زوج أعز صديقاتها.. أسرار من حياة قطة السينما المصرية
أسهل طريقة لتحضير اللحوح البلدي وتجهيز الشفوت للمبتدئين
ما الذي يجب إضافته للشاي لتخفيف الصداع بسرعة؟
7 أنواع من المكسرات يجب عليك أكلها باستمرار .. و7 أنواع احذر لا تتناولها مهما كان هوسك بها! .. تعرف عليها
=====================================
433• ﻓﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﻭﺑﺜﻘﻞ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﺍﻟﻤﺸﻴﺨﻲ ، ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ، ﻭﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻲ، ﻭﺷﻖ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺃﺭﺳﻞ ﻓﺮﺩﺓ ﺣﺬﺍﺀﻩ ﺩﺍﺧﻞ ﻇﺮﻑ ﺇﻟﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻜﺮﺷﻤﻲ، ﻭﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻪ :
« ﻟﻘﺪ ﺃﻭﻓﻴﺖ ﺑﻮﻋﺪﻱ ﻓﺄﻭﻓﻲ ﺑﻮﻋﺪﻙ »
• ﻭﻋﻠﻰ ﺃﺛﺮﻫﺎ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻜﺮﺷﻤﻲ ﺑﻤﻨﻊ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﻣﻦ دﺧﻮﻝ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻷﺳﺒﻮعي ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ .
• فﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎب ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ «ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺻﻨﻌﺎﺀ » ﻭﻭﺟﻪ ﻧﺪﺍﺀ ﻣﺒﺎﺷﺮﺍً : « ﺃﻋﺰﺍﺋﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﻌﻴﻦ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺑﻴﺎﻥ ﻫﺎﻡ ﻳﻠﻘﻴﻪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﻧﻌﻤﺎﻥ ﻓﻴﻤﺎﻳﻠﻲ ﻧﺼﻪ :
« ﻗﺪﻣﺖ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺱ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻜﺮﺷﻤﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤن ﺍﻹﺭﻳﺎﻧﻲ » .
ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺃﻃﺎﺡ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﺑﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻜﺮﺷﻤﻲ ؛ ﺑﻌﺪ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻣﻦ ﺗﺸﻜﻴﻠﻬﺎ .
• ﻟﻠﻨﻌﻤﺎﻥ ( الفضول ) ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ « ﺗﻌﺰﻳﺔ » ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﺗﻤﻨﺤﻪ ﻟﻘﺐ « ﺍﺑﻦ ﺗﻌز ﺍﻟﺒﺎﺭ » ، ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ؛ ﻛﺎﻷﺩﺏ ؛ ﻣﻔﺮﻁ ﻓﻲ ﺗﺒﺠﻴﻞ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ اﻟﺘﻌﺰﻳﺔ ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻻ ﻳﻤﻨﻄﻖ ﻫﻮﻳﺘﻪ ﻓﻘﺪ ﻛﺘﺐ ﻭﺗﻐﻨﺖ ﻗﺼﺎﺋﺪﻩ ﺑﻜﻞ ﺭﺑﻮﻉ ﺍﻟﻴﻤﻦ .
• ﺃﻧﻪ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﺮﻳﺪﺓ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺀ ﺟﺪﻳﺪ، ﻋﻦ ﺳﻴﺮﺓ ﺭﺟﻞ ﺷﻜﻞ ﺣﺎﻟﺔ « فيدﺭﺍﻟﻴﺔ» ﻓﺮﺩﻳﺔ ، ﺃﺣﺐ ﺗﻌﺰ ﻭﺧﺪﻣﻬﺎ ﻭﺃﻇﻬﺮﻫﺎ، ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ خصوﺻﻴﺎﺗﻬﺎ ﺇﻳﺮﺍﺩﺍﺕ ﻭﺗﺸﺮﻳﻌﺎﺕ ﻣﺤﻠﻴﺔ ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻐﻨﻰ ؛ ﻭﺍﻣﺘﺪﺡ ﻛﻞ اليمن ؛ ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ، ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺳﻴﺎﺩﻳﺔ ؛ ﻛﺎﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ، ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﺔ .
• ﺃﺟﺪﻧﻲ ﻣﻠﺰﻣﺎً ﺑﺈﻳﺮﺍﺩ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ ﻋﻦ ﺭﻣﻮﺯ ﺗﻌﺰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺮﺳﻮﺍ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﻢ ﻭﻧﻔﻮﺫﻫﻢ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﻓﻀﺎﻋﻮﺍ ﻭﺿﺎﻋﺖ ﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﻢ، ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺼﻄﺪﻡ ﺑـ« ﻃﻬﺎﺑﻴﺶ » ، ﻟﻬﻢ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﻭﺭﺅﺍﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﺠﻮﻧﺔ ﺑﺎﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ : ﻓﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﻣﻌﺎً ، ﻭﻳﺤﻠﻤﻮﻥ ﺑﺎﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻻ ﻳﺘﺮﻛﻮﻥ ﺍﻟﺴﻼﺡ ، ﻭﻳﺪﻋﻮﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ؛ ﻭﻳﺨﻄﻔﻮﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺡ، ﻭﻳﺪﻋﻮﻥ ﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻗﻮﻱ ؛ ﻭﻳﻔﺠﺮﻭﻥ ﺃﻧﺎﺑﻴﺐ ﺍﻟﻨﻔﻂ
ﻭﺃﻋﻤﺪﺓ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ، ﻭﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﻦ ؛ ﻭﻻ ﻳﺘﻮﻗﻔﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻘﻄﻊ ﻭﺍﻟﺜﺄﺭ .
• ﺣﺎﻭﻝ «ﺑﻴﺖ ﻫﺎﺋﻞ » ﺑﻤﺎ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﺛﻘﻞ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻣﺤﺎﻛﺎﺓ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﻓﻲ
ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻮﻻﺀ ﻟﻠﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺰﻳﺔ، ﻭﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ ﺍﺻﻄﺪﻡ ﻃﻤﻮﺣﻬﻢ ﺑﻨﺰﻋﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺘﻬﻜﻤﻴﺔ ﺿﺪ ﺗﻌﺰ ، ﻓﻜﺎﻥ ﻛﻠﻤﺎ ﻗﻮﺕ ﺷﻮﻛﺘﻪ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻢ ، ﺃﻏﻠﻖ ﺷﺮﻳﺎﻥ ﻓﻲ ﺟﺴﺪ ﺗﻌﺰ، ﺣﺘﻰ ﺃﻏﻠق ﺍﻟﻤﻨﻔﺬﻳﻦ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻄﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺗﻌﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ : ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺨﺎ، ﻭﻣﻄﺎﺭ ﺗﻌﺰ .
ﺣﺎﻭﻝ « ﺑﻴﺖ ﻫﺎﺋﻞ » ﺍﻟﻨﻬﻮﺽ ﺑﺘﻌﺰ ﺍﻟﺠﺮﻳﺤﺔ ﻣﻦ ﻛﺒﻮﺗﻬﺎ، ﻭﺗﻘﺪﻣﻮﺍ
ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﻤﺸﺮﻭﻉ ﺇﻋﻔﺎﺀﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﺍﺋﺐ ﺧﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻋﻠﻰ
ﺃﻥ ﻳﺘﺴﻠﻢ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﻌﺰ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻲ ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺑﺪﺑﻲ، ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﻛﺎﻣﻞ
ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﺘﻌﺰ، ﻭﺇﻋﻤﺎﺭﻫﺎ ﻭﺗﻮﻇﻴﻒ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻴﻬﺎ. ﻓﻜﺎﻥ ﺭﺩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ « ﺻﺎﻟﺢ » ﺧﺒﻴﺜﺎً، ﻇﺎﻫﺮﻩ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ، ﻭﺑﺎﻃﻨﻪ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ :
« ﺃﻋﺮﻑ ﻳﺎ ﺑﻴﺖ ﻫﺎﺋﻞ ﺃﻧﻜﻢ ﻋﺘﺮﺟﻌﻮﺍ ﺗﻌﺰ ﻣﺜﻞ ﺩﺑﻲ، ﻟﻜﻦ ﻏﺪﻭﺓ ﻋﺘﻄﻠﻊ ﺍﻟﻤﺤﻮﻳﺖ ﺗﻘﻮﻝ ﺗﺸﺘﻲ ﻣﺜﻞ ﺗﻌﺰ،
ﻭﻣﻨﻴﻦ ﺃﺩﻱ ﻟﻬﺎ،
ﺃﻧﺘﻢ ﺗﺸﺘﻮﺍ ﺗﻌﻤﻠﻮﺍ ﺗﻜﺮﻳﺲ ﻟﻠﻤﻨﺎﻃﻘﻴﺔ » .ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻧﺴﻒ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﺸﺮﻭﻋﻬﻢ ﺍﻟﺘﻌﺰﻱ.
• ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻳﺪﺭﻙ ﻣﺒﻜﺮﺍً الﺣﺠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻌﺰ، ﻭﻫﻮ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﻧﺤﻮﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ، ﻓﻔﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﺧﺘﻠﻒ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﻊ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺸﺎﺋﺦ
« ﺍﻟﻄﻬﺎﺑﻴﺶ » ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺑﺘﻠﻌﻮﺍ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻨﻀﺎﻝ، ﻓﺨﺮﺝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﺎﻋﺔ
ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻏﺎﺿﺒﺎً ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﺮﺟﻠﻪ، ﻭﻭﺟﺪ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻗﺎﺳﻢ
ﺑﺠﺎﺵ ﺍﻟﺨﺮﺳﺎﻧﻲ ( ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﺰﻣﻴﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﺠﺎﺵ ) ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻟﻠﺨﺮﺳﺎﻧﻲ : " ﻫﻴﺎ ﻧﻤﺸﻲ ﻳﺎ ﺭﺟّﺎﻝ،
ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻷﻗﺴﻢ ﺃﺑﻮﻫﺎ ﻣﻦ ﺳﻤﺎﺭﺓ ﻧَﺰْﻝ » .
ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻭُﺟِﺪَ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﻘﺘﻮﻻً ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﺑﻴﺘﻪ ﻓﻲ ﺗﻌﺰ
ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ .!!
• ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﺮﻱ ﺃﻥ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻻ ﻳﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﻋﻨﺼﺮﻱ، ﺃﻭ ﻧﺰﻋﺔ ﺍﻧﻔﺼﺎﻟﻴﺔ، ﺑﻞ ﺃﺭﺍﺩ ﺑﻪ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺣﻠﻤﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ، ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺪ ﻓﻲ ﺗﻌﺰ ﻣﺜﻘﻔﻴﻦ ﻭﻋﻤﺎﻝ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﻭﻣﻬﻨﻴﻴﻦ ﻭﻣﺸﺎﺋﺦ ﻳتﻮﻗﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﻣﺪﻧﻴﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻫﻮ «ﺷﻴﺦ » ﺍﻟﻤﺸﺎﺋﺦ، ﻭﻣﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ.
ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻪ، ﺇﺫ ﻛﺘﺐ :
ﻭﺣﻴﻦ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺤﺠﺮﻳﺔ ﻗﺎﺑﻠﻨﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻖ ﺍﻷﻏﺒﺮﻱ ﻭﻛﺎﻥ
ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻧﺠﺪ « ﺷﻴﺦ ﻣﻮﺩﺭﻥ » ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﻭﻳﻬﺘﻢ
ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻭﻳﺮﺳﻞ ﺃﻭﻻﺩﻩ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ » ، ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻷﻏﺒﺮﻱ ﻫﻮ ﺷﻘﻴﻖ ﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻋﺒﺪﺍﻟﻐﻨﻲ .
• ﻭﻟﻠﺸﻴﺦ ﺍﻷﻏﺒﺮﻱ ﻣﻮﻗﻒ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻵﻥ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻣﺪﻟﻮﻻﺗﻪ، ﻓﺤﻴﻦ ﺍﺭﺗﺺ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺟﻤﺎﻝ ﻋﺒﺪﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﺗﻌﺰ، ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻷﻏﺒﺮﻱ ﻭﺃﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺣﻮﺯﺗﻪ ﺻﺮﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﺫﻫﺐ ﺣﻤﻴﺮﻱ ﺃﺻﻴﻞ، ﻭﻗﺪﻣﻬﺎ ﻫﺪﻳﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻨﺎﺻﺮ ﻓﺎﺳﺘﻐﺮﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﻦ ﻛﺮﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻴﺦ، ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻼﻝ ﻟﻠﺘﻮﺿﻴﺢ :
« ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻖ ﺍﻷﻏﺒﺮﻱ ﻫﻮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻻ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻨﻬﺎ » . ﻭﺣﻴﻦ ﺗﻮﻓﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻷﻏﺒﺮﻱ ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺻﺎﻟﺢ ( ﺷﻘﻴﻖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ) : " ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﻮﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻧﺠﺪﻩ ﻳﻮﻣﺎً ﻳﺼﻌﺪ ﺳﻼﻟﻢ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻴﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻲﺀ » .
• ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻧﻈﺮﺓ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻭﻧﺨﺒﺔ ﺗﻌﺰ ﺗﺘﺴﻊ ﻟﺤﻠﻢ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ، ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ، ﻟﺬﻟﻚ ﺗﻌﺜﺮﺕ ﻛﻞ ﺃﺣﻼﻣﻬﻢ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻓﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻷﺩﻳﺐ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ( الفضول ) ، ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻻﻧﻄﻼﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ «ﺍﻟﺘﻌﺰﻳﺔ» ،
• ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻤﻦ ﺗﻌﺜﺮﺕ ﺃﺣﻼﻣﻬﻢ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ، ﻭﻗﺪ ﺃﻏﻔﻞ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺳﻬﻮﺍً ﻭﻋﻤﺪﺍً ﺳﻴﺮﺓ ﻣﻨﺎﺿﻞ
ﺑﺤﺠﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﻧﺎﺷﺮ ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﻲ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺎﺟﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺃﺛﻴﻮﺑﻴﺎ ﻟﻴﺴﺄﻟﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺧﻄﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭﻳﺔ، ﻭﺣﻴﻦ
ﺩﻋﺎﻩ ﺍﻟﺴﻼﻝ ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺭﺋﻴﺴﺎً، ﻗﺎﻝ ﻟﻪ :
«ﻳﺎ ﺷﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﻧﺎﺷﺮ ﺩﻋﻮﺗﻚ ﻷﻗﻮﻝ ﻟﻚ : ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺃﻧﺖ ﺍﻵﻥ، ﻓﻘﺪ خدمت ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﻨﺮﺩ ﻟﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ » ،
ﻓﻐﻀﺐ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻧﺎﺷﺮ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﺴﻼﻝ :
« ﻇﻨنﺘﻚ ﻃﻠﺒﺘﻨﻲ ﻟﺤﺎﺟﺔ ﺗﻨﻘﺺ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .. ﺃﻧﺎ ﻻﺃﻃﻠﺐ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ » . ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻔﺮﻁ ﻓﻲ ﻭﻻﺋﻪ، ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﺣﺘﺮﺍﻑ «ﺍﻟﻄﻬﺒﺸﺔ » ،ﻭﻳﺪﻋﻲ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ، ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑﺤﻠﺐ ﺧﺰﻳﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ.
• ﻭﺫﺍﺕ ﺻﺒﺎﺡ والطلبة ذاهبون إلى المدارس ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﻣﺮ ﺃﺣﺪ « ﺍﻟﻬﺎﺷﻤﻴﻴﻦ » ﻭﺳﻂ ﺷﺎﺭﻉ ﺟﻤﺎﻝ ﺑﺼﻨﻌﺎﺀ ﻭﻭﺟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﻧﺎﺷﺮ ﺍﻟﻌﺮﻳﻘﻲ ﻳﺠﻠﺲ ﻓﻮﻕ ﻛﺮﺳﻲ ﺻﻐﻴﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺤﻞ ﻟﺒﻴﻊ ﺍﻷﺣﺬﻳﺔ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﺘﻬﻜﻢ ﻓﺞ :
« ﻫﺎﺫﻱﻧﻬﺎﻳﺘﻚ ﻳﺎ ﻋﺮﻳﻘﻲ ﺗبيع جزمات "
رد الشيخ بابتسامة :
" يكفيني انتصاراً أن أرى هولاء"
تقدم الهاشمي ؛ وقبل رأسه . يبدو أنه كان هاشميا مهذبا ؛ أدرك خطأه ؛ فاعتذر .