آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

دفنوها في أوروبا وظهر قبرها في صنعاء مع كنوزها ومجوهراتها.. قصة «خزيمة»

يمن دايركت 25/04/2022 15:03 467 مشاهدة
دفنوها في أوروبا وظهر قبرها في صنعاء مع كنوزها ومجوهراتها.. قصة «خزيمة»

•| لماذا يقولون 'مقبرة خُزَيْمَة ' |•

‎  ولباب خزيمة أسطورة ! ... • 
‎تقول الأسطورة ؛ أنه قبل ستمائة سنة كانت خزيمة ؛ شابة مسيحية ؛ ابنة أوروبي ؛  مارس في صنعاء تجارة البهارات ، والتوابل .  
أشرف على تربيتها طباخٌ عربيٌّ عجوزٌ وعلَّمها قراءةَ القرءان .

الأكثر قراءة:

وصفة سحرية تجعل حياتك الزوجية في شهر عسل دائم 

قامت بوضع الثوم على اللبن وكانت النتيجة مذهلة مفعول كالسحر خاصة للمتزوجين.. إليكم الطريقة 

نبتة برية تقتل السرطان وتقضي نهائياً على الكوليسترول.. منتشرة في معظم المناطق- صورة 

ضحك عليها الدنجوان وخطفت زوج أعز صديقاتها.. أسرار من حياة قطة السينما المصرية 

أسهل طريقة لتحضير اللحوح البلدي وتجهيز الشفوت للمبتدئين 

ما الذي يجب إضافته للشاي لتخفيف الصداع بسرعة؟ 

7 أنواع من المكسرات يجب عليك أكلها باستمرار .. و7 أنواع احذر لا تتناولها مهما كان هوسك بها! .. تعرف عليها 

=====================================

83

‎بعد أن كوَّن هذا التاجر ثروةً كبيرة ؛ •  
صفَّى أملاكَهُ  كلها ؛ وعاد إلى بلده مع ابنته ، وخادمها ؛ الذي رغب في السفر معهما. وقد نشأت خزيمة على الحكمة والرصانة والجمال ، ولم تستطع أن تنسى شمس اليمن المشرقة ، وهواءها المنعش وجبالها الجميلة ، فظلت حزينةً ؛ ورفضت أن تتزوج . 

‎ مات أبوها ؛ ثم مات خادمها الوفي ؛ وتركاها في وحدة تامة. وأخيراً ماتت هي وأوصت بأراضيها وقصرها للفقراء ، ورغبت أن تدفن ومعها حقائبها المليئة بالذهب ، وفي يدها رسالة مكتوبة باللغة العربية ، ولم يرَ الناسُ في هذا العمل في ذلك الزمان سوى طلسمٍ شيطانيٍّ..ولكنهم مع هذا نفذوا وصيتها. 

‎كان يعيش في صنعاء ، وفي نفس العصر ، رجُلٌ متعبدٌ ، وهب نفسه للصلاة وتلاوة القرآن  .  ذات مساء رأى في الحلم خُزَيْمَةَ ؛ التي عرفها وهي طفلة .  رءاها ؛ وهي ترتدي ثوباً أبيض اللَّون ؛ كأي فتاةٍ مسلمةٍ ؛  ومدفونة على نفس الأرض بجوار باب من أبواب صنعاء 
‎ وطلبتْ منه ؛ أن يوصل الرسالةَ إلى الإمام !.. 

‎كان الحلمُ  ؛ حيَّاً ؛ قوياً ؛ وواضحاً ؛ لم  يجدْ معه الرَّجُلُ أيَّ مجالٍ للتردُّد . وفي الصَّباح ذهب الرَّجُلُ مسرعاً إلى الإمام ؛ وطلب منه أن يسير وراءه !..  تبيَّنَ الرَّجُلُ المكانَ بسرعة ، ولم يحفروا إلا قليلا ً حتى بدت خزيمة !... كانت موجودة...جميلة.. ونضرة !...

‎ماتتْ في وطنها البعيد ؛ ولكنها دُفِنَتْ ؛ بمعجزةٍ ؛ في اليمن ؛ راقدةً على حقائب الذهب . وكان في يدها رسالة فتحها الإمام ؛ فوجد أن خزيمة قد قدمت للفقراء في صنعاء ، أولئك الذين تحب أن تظل بجوارهم إلى الأبد ، وبهذا الذَّهب بنى الإمامُ بيوتاً، وحفرَ آباراً ، ووزَّعَ على البؤساء الأراضي الواقعة في جنوب المدينة . 

‎كان كلُّ واحدٍ يود أن يُدْفَنَ إلى جوارِ هذا القبر المعجزة !... لايعرف أحدٌ مكان هذا القبر اليوم ؛ إلا أنَّ النَّاسَ يعرفون مقبرةً واسعةً - يُطْلَقُ عليها ' مقبرةُ خُزَيْمَة ' - تمتد بجانب باب خزيمة. 

•| من كتاب 
" كنتُ طبيبةً في اليمن " 
لـ ' كلودي فايان ' 
ترجمة : 
الأستاذ محسن العيني، رئيس الوزراء اليمني الأسبق.