منذ تشكيل المجلس الرئاسي وعودة الحكومة اليمنية ومجلس النواب إلى العاصمة عدن لمباشرة مهامهم حتى انطوت وخرست الكثير من الابواق والمكائن الإعلامية الإخوانية التي حاولت التشكيك في إمكانية تحقيق أي تقدم عقب إزاحتهم من الرئاسة والسلطة.
ظلت الكثير من القيادات صامته دون أي تعليق بل على العكس خرجت قيادات الإصلاح بتصريحات إيجابية تخفي الكثير من النوايا الأعمال التي قد تكون ضد المجلس الرئاسي والحكومة وضد أي استقرار سيفضي إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام.
بشكل مفاجئ وغير متوقع خرج القيادي الإخواني البارز عضو مجلس الشورى صلاح باتيس بإعلان تفاؤله الكثير بما حدث من تغيرات جديدة من قبل المجلس الرئاسي وتحركات مجلس النواب والحكومة اليمنية من العاصمة عدن.
وقال القيادي في تدوينه له على صفحته بتويتر " عندما تستمع لجلسات مجلس النواب في عدن ومناقشة الأعضاء لبرنامج الحكومة ومساءلة الوزراء ورئيس الوزراء نتفاءل كثيراً.
وأشار باتيس إلى أن اليمن مُقبلة على مرحلة جديدة بدء بعودة وتفعيل مؤسسات الدولة ورفع المعاناة عن كاهل الشعب ووضع الحوثي أمام خيارين إما الجنوح للسلام أو مواجهة كل اليمنيين مجتمعين هذه المرة.
ويرى الكثير من المراقبين في اليمن أن الإخوان ـ حزب الإصلاح اليمني ـ يحاول التكييف مع التغييرات السياسية الحالية دون خسارة العلاقات الوطيدة التي تربطه بالسر مع مليشيا الحوثي الانقلابية وتنظيمي داعش والقاعدة.