زعمت مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا، اليوم الاثنين، أن جماعتها أطلقت سراح طاقم السفينة الإماراتية (روابي)، المختطفة منذ يناير الماضي.
واقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية، في يناير الماضي، على الاعتداء على السفينة المدنية، وأجبرتها على الرسو، تحت تهديد السلاح في قرصنة حوثية تهدد حرية الملاحة في البحر الأحمر.
وزعم رئيس الوفد المفاوض بإسم المليشيات الحوثية القيادي الحوثي المدعو محمد عبدالسلام فليتة، اليوم الاثنين، بإطلاق سراح طاقم سفينة روابي بمساعي عمانية.
وكانت وزارة الخارجية العمانية قد أفادت في بيان أمس الأحد، “امتثالا للأوامر السامية للسلطان هيثم بن طارق بالعمل على تلبية التماس حكومات المملكة المتحدة وإندونيسيا والهند والفلبين للمساعدة في الإفراج عن عدد من رعاياهم المتحفظ عليهم في اليمن”.
وأضاف البيان “قامت سلطنة عمان بالتنسيق مع الجهات المعنية في صنعاء (الحوثيون)، التي تجاوبت مشكورة مع هذه المساعي”.
وأوضح “بعد التواصل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة مشكورة لتسهيل إصدار التصاريح اللازمة، تم نقل المفرج عنهم من صنعاء إلى مسقط على متن طائرة تابعة لسلاح الجو السلطاني العماني، تمهيدا لعودتهم إلى بلدانهم”.
وتضمنت قائمة المفرج عنهم ثلاثة بريطانيين، وسبعة هنود وفلبيني، وإثيوبي، وإندونيسي، وميانماري.
ولم تعلن عمان في بيانها أن المفرج عنهم هم طاقم سفينة روابي الاماراتية التي زعم الحوثيون أنه أطلقوا سراحهم.