طالبت لجنة المجلس الرئاسي، المبعوث الأممي الخاص لليمن هانس غروندبرغ، بإلزام مليشيا الحوثي الانقلابية المسيطرة على صنعاء، بفتح كل الطرقات الرئيسية المؤدية إلى محافظة تعز ومدينتها المحاصرة منذ ثمان سنوات، تنفيذا للهدنة الإنسانية المعلنة، وبدون قيد أو شرط.
وأشارت اللجنة التي شكلها مجلس القيادة الرئاسي وأسند لها مهام الإشراف على ترتيبات فتح الطرقات في محافظة تعز، في رسالة للمبعوث الأممي إلى الفقرة الرابعة من مضمون إعلان الهدنة الأممية والذي نصت فقرته الرابعة على أنه “وفور دخول الهدنة حيز التنفيذ يدعو المبعوث الخاص الأطراف إلى اجتماع للاتفاق على فتح طرق في تعز وغيرها من المحافظات”.
ومطلع الشهر الجاري، أعلنت الأمم المتحدة بداية سريان هدنة إنسانية لمدة شهرين، شاملة لوقف كافة العمليات العسكرية، وتسهيل وصول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، وفتح طرق تعز ومطار صنعاء أمام الرحلات التجارية.
وتطرقت الرسالة إلى المعاناة المستمرة التي يعيشها سكان محافظة تعز جراء استمرار حصار الحوثيين للمدينة، وإغلاق طرقها الرئيسية، ما تسبب في صعوبة إيصال الغذاء والدواء والمشتقات النفطية وتقييد حرية تنقل المواطنين وزيادة معاناتهم خاصة النساء والأطفال وكبار السن.
وطالبت الرسالة، المبعوث الأممي، بإلزام “الطرف الأخر (مليشيا الحوثي الانقلابية) المحاصرة لمحافظة تعز، بسرعة فتح كل الطرقات الرئيسية المؤدية إلى محافظة تعز (المدينة) والتي تربطها ببقية المحافظة”.
وأضافت: “هذه الطرقات هي ذاتها التي كانت مفتوحة قبل انقلاب 2014م، وقبل حصار المحافظة وبالتحديد: طريق تعز-الحديدة، وطريق تعز-صنعاء، وطريق تعز-عدن”.
كما شددت على ضرورة فتح الطرقات “دون قيد أو شرط وموافاة مكتب المبعوث الأممي بخارطة للألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي في هذه الطرقات”.
وكان الحكومة، اتهمت مليشيا الحوثي بالمماطلة في تنفيذ بنود الهدنة، والتعامل معها بانتقائية، وإصرارها على استمرار محاصرة مدينة تعز، بعدم تسمية ممثليها في اللجنة، رغم تشكيل الحكومة للجنة الخاصة بفتح الطرقات وتواصلها مع مكتب المبعوث فور دخول الهدنة حيز التنفيذ.