حاشية وبطانة بن عديو أضرته كثير ، لدرجة إنه في آخر أشهر حكمه لم يكن يسمح له كمحافظ مقابلة مدراء عموم أو وكلاء محافظته ولا حتى مستشارينه ، ولا أمنيين المحافظة .
رغم توقع الجميع بدخول" أنصار الله" للمحافظة ولكن حاشية المحافظ السابق كانت بشكل غير مباشر جزء من أسباب التمدد والدخول لهذه العناصر وهذا الضرر لم يكن إلا على شبوة وأبناؤها وكل شهيد رحل خلال الأشهر الخمسة الماضية في سبيل أخطاء منها ما هو إداري بحت و منها ما كان لرد الكيد بالكيد من قبل معارضيهم .
أما عن حاشية وبطانة المحافظ الحالي عوض ابن الوزير الذي تبنى خطاب التقريب والود مع الجميع معارضيه قبل مناصريه ، و سماع وجهات النظر المختلفة من المواطنين ، والدوام من مكتبه في إدارة المحافظة وليس من المنزل - كما سابقه - ولكن ما زالت حاشية ابن الوزير تستخدم أسلوب المناكفة وتبني خطاب الكراهية والتفريق السياسي والاجتماعي والقبلي و نشر أسرار العمل على السوشيال ميديا بدلاً من مناقشتها في المكاتب واتخاذ قرارات "رسمية" بشأنها وبسرية كاملة وهم يعلمون أن شبوة وضعها إستثنائي في ظل المرحلة ، رسالتي لهؤلاء ناقشوا ما ينقص المواطن في المرحلة الحالية بدلًا عن مناقشة مساوئ من سبق فهي لأهلها وهناك لجان مكلفة بذلك ، ناقشوا ما الذي ستقدموه للمواطن وما الذي سيذكركم به بعد غيابكم من هذه المواقع .ناقشوا الإيرادات وكيفية تنظيمها وتبنوا سياسة مالية واضحة و اجمعوا المواطنين حولكم بالأسلوب السوي لمن يتقلد السلطة فهي موقع خدمة وليست موقع تشريف ، ساهموا برفع صيت شبوة وثقلها الوطني في المرحلة الحالية المهمة خاصة في ظل تواجد الحكومة والمسؤولين على الأرض اليمنية فوحدكم من سيعمل على رفع مكانة شبوة أو تجاهلها ، ابنوا قدرات السلطة المحلية في المديريات والعاصمة و عززوا أدوارهم و أعيدوا عجلة التنمية وفق رؤية جديدة ترونها مناسبة في ظل الوضع الحالي .
حتى الان الأسلوب المستخدم سابقًا هو الأسلوب الحالي ، والبطانة هي البطانة حتى لو اختلاف الأشخاص ، تضر المحافظ ولا تنفعه ولو رأت إنها تنفع وتدافع ، ولا نريد ولا نأمل أن تكون النهايات واحدة ، لهذا نصيحتي من القلب جمعوا ولا تفرقوا ، تبنوا سياسية المحافظ عوض ابن الوزير في الخطاب والحوار وتعلموا من أخطاء من سبقوكم ، و اعملوا لرفع مكانة شبوة سياسيًا واجتماعيا واقتصاديًا ، التمويل والرؤى وبناء سياسات إدارية جديدة كل هذا بيدكم ، ولن يتغير شيء لو بقيتكم على أفعالكم الحالية ، عليكم الإدارك إنكم الان في موقع سلطة ولستم "مناصرين" تخرجون لنا بتغريدات هنا و عبارات هناك وتماشوا مع سياسة المرحلة التي تغيرت 180 درجة والتي منها التقارب بين القيادات الوطنية بمختلف أطيافهم وفصائلهم ،أذكركم أخيرا أن شبوة تستحق أن نعمل من أجلها و نعمل على سياسة تقديم مصالح شبوة فوق كل المناكفات التي نلمسها حاليا . وتحياتنا لكم جميعا السابقون واللاحقون.