أصدرت مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، بيانا صحفيا عاجلا، حول الاشتباكات العنيفة التي اندلعت أمس، بين عناصرها ومواطنين في العاصمة صنعاء.
وحاولت المليشيات بتقديم كبش فداء غير عناصرها الأمنيين، متناسية بأن عناصرها الماليين منتشرين في كل الاسواق في المناطق الخاضعة لسيطرتها يقومون بتحصيل جبايات مالية بسندات رسمية من التجار والباعة المتجولين.
واعترف ما يسمى المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية بحكومة الحوثي، عبدالخالق العجري، بوقوع الاشتباكات، إلا أنه في نفس الوقت زعم أنها كانت بين من اسماهم "منظمي سوق الروني بحي الحصبة وسبعة مواطنين".
وقال العجري في بيان نشرته وسائل الإعلام الحوثية، ويكشف رعب المليشيات الشديد مما يجري في صنعاء وبقية مناطق سيطرتها، أن المشاهد التي تم تداولها في وسائل إعلام وفي صفحات الناشطين، كانت لمواطنين وعددهم سبعة اشتبكوا في عراك مع خمسة آخرين من منظمي سوق الروني".
كما اعترف القيادي الحوثي بسقوط عدد من الجرحى من الطرفين، نتيجة استخدمهم السلاح الأبيض والعصي.وقيام المليشيات باعتقال المواطنين الذين اشتبكوا معها.
وتأتي مزاعم مليشيات الحوثي، التي حاولت من خلالها التغطية على ما حدث، بعد تداول وسائل إعلام محلية وعالمية ومنصات التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو وصور توثق اندلاع الاشتباكات العنيفة بين مجموعة من أصحاب البسطات وعناصر حوثية تقوم بتنظيم السوق.