أخبار محلية

عدن لنج/خاص السبت 30 أبريل 2022 04:01 مساءً
ألقى التحالف العربي الكرة مجددا إلى ملعب المليشيات الحوثية ووضعها أمام اختبار قوي حول مدى جديتها في التعامل مع المشهد الراهن، إذ أعلن إطلاق سراح 163 أسيرًا من الحوثيين الذين شاركوا بالعمليات القتالية ضد أراضي المملكة، بمبادرة إنسانية من الرياض.
الخطوة التي أقدم عليها التحالف حملت الكثير من الدلائل، فمن جانب أثبتت رغبته في تحقيق السلام والاستقرار والتوصل إلى توافق سياسي دون أن يُشكل ذلك تهديدًا للأمن والاستقرار لا سيّما على الصعيد الإقليمي، بما يعني وضع المليشيات الحوثية أمام اختبار حاسم تكون فيه مُخيَّرة بين التصعيد العسكري من جانب أو الانخراط في مسار السلام.
في الوقت نفسه، فإنّ التحالف بقراره الأخير، يقطع ألسنة الكذب التي تستهدف تشويهه، وهي حملات تتشارك فيها المليشيات الحوثية مع المليشيات الإخوانية، فكلاهما ينال التحالف بالعديد من الأكاذيب والافتراءات حول عملياته العسكرية، في محاولة لتشويه التحالف وإحراجه أمام المجتمع الدولي ومن ثم دفعه نحو مغادرة الساحة بشكل كامل.
الخطوة التالية التي تُستوجب في أعقاب قرار التحالف يجب أن تكون - وفق محللين - عملية ضغط موسعة يفرضها المجتمع الدولي على المليشيات الحوثية لإجبارها على الانصياع لمسار السلام واتخاذ خطوات جادة وعملية وليست صورية في هذا الإطار.
جهود التحالف تقضي على أحد صنوف المؤامرة التي وضعها تنظيم الإخوان الساعية إلى إفراغ الساحة أمام الحضور الحوثي، وهو ما يُشكل ضربة خطيرة لأمن المنطقة واستقرارها، وهو أمرٌ فطن إليه التحالف العربي منذ وقت طويل، ويتصدى له بحزم شديد، يتضمن في الوقت نفسه إجراءات تثبت حسن النوايا في هذا الصدد.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang