آخر الأخبار
انقسام سياسي واسع في أميركا بشأن «اتفاق إيران»   •   الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •  
أخبار محلية

الأمم المتحدة تحذر مرة أخرى من انهيار عملياتها باليمن

نافذة اليمن 01/05/2022 05:05 227 مشاهدة
الأمم المتحدة تحذر مرة أخرى من انهيار عملياتها باليمن
نافذة اليمن - عدن

حذرت الأمم المتحدة مساء السبت، مجددا من تفاقم الأزمة الإنسانية والمجاعة التي تعصف باليمن، وذلك جراء استمرار الصراع والنقص الحاد في تمويل البرامج الإنسانية التي توقفت بعضها وقد تنهار بشكل كلي.

جاء ذلك في بيان للفريق القطري للأمم المتحدة باليمن، بمناسبة إصدار خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2022 ، أطلع المصدر أونلاين على مضمونة وترجمة للعربية.

وتسعى الأمم المتحدة للحصول على ما يقرب من 4.3 مليار دولار لتمويل العمليات الإنسانية، لكنها لم تتمكن من جمع سوى 1.3 مليار دولار فقط في مؤتمر المانحين الذي انعقد في مارس الماضي، ما يعني تمويل 30 في المائة فقط من أجمالي متطلبات الاستجابة الإنسانية للعام الجاري.

ونقل البيان عن منسق الشؤون الإنسانية في اليمن "ديفيد جريسلي"، قوله "إن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن حقيقية، ويتعين علينا أن نتصدى لها على وجه السرعة.

وأضاف جريسلي: "الأرقام هذا العام صادمة، يحتاج الآن أكثر من 23 مليون شخص - أو ما نحو ثلاثة أرباع سكان اليمن - إلى المساعدة."

وأردف: "هذا يمثل زيادة بنحو ثلاثة ملايين شخص عن عام 2021. ويواجه بالفعل ما يقرب من 13 مليون شخص مستويات حادة من الاحتياجات ".

وأشار جريسلي إلى الهدنة (الهشة) التي أعلنت الأمم المتحدة دخولها حيز التنفيذ مطلع أبريل الجاري وقال "إنها تمثل لحظة أمل وفرصة هامة لوكالات الإغاثة لزيادة المساعدات المنقذة للأرواح للوصول إلى مزيد من الأشخاص ذوي الاحتياجات الماسة على وجه السرعة، ومن ضمنهم الأشخاص في المناطق التي كان فيها الوصول محدود جراء الصراع وانعدام الأمن".

وأضاف: "لكي تضاعف وكالات الإغاثة جهودها على الفور، فإننا نعتمد على التمويل الكافي من المانحين. وبدون ذلك، ستنهار العملية الإغاثة على الرغم من الزخم الإيجابي الذي نشهده في اليمن اليوم ".

ومنتصف أبريل، وعقب تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، أعلنت السعودية والإمارات تقديم نحو 300 مليون دولار كتمويل للعمليات الإنسانية التي تقودها الأمم المتحدة في اليمن، وذلك ضمن حزمة قرارات اقتصادية اصدرتها الدولتان بقيمة 3 مليار دولار، منها ملياري دولار كوديعة لدى البنك المركزي اليمني للحد من الانهيار الاقتصادي وتراجع العملة الوطنية لمستويات قياسية.

ورغم التمويل الإضافي، فقد أكدت الأمم المتحدة "أن الاستجابة الانسانية التي تقودها ما زالت تعاني النقص الحاد في التمويل، مما ترك وكالات الإغاثة تواجه محدودية الموارد في الوقت الذي أجبرت فيه ثلث البرامج الرئيسية على التقليص أو الإغلاق بسبب نقص التمويل.

وحث منسق الأمم المتحدة في ختام البيان، "جميع المانحين على تمويل النداء بالكامل (4.3 مليار) والالتزام بصرف التمويلات على وجه السرعة".