كشفت مصادر حكومية سبب عودة رئيس مجلس النواب اليمني سلطان البركاني ورئيس مجلس الشورى أحمد عبيد بن دغر إلى العاصمة عدن بعد أيام من مغادرتها مع أعضاء المجلسين بعد تأدية القسم الدستوري من قبل أعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
مغادرة البركاني وبن دغر مباشرة عقب تأدية اليمين الدستوري في جلسة البرلمان الاستثنائية في عدن أثارت حالة من السخط والغضب الشعبي بعد التصريحات الأخيرة بعودة الشرعية إلى الداخل ومباشرة مهامها لخدمة المواطنين وتحسين الأوضاع المعيشية داخل المناطق المحررة بشكل خاص.
لم تمضي أيام حتى تم الإعلان عن عودة رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الشورى إلى عدن لتهدية غضب الشارع اليمني الذي يطالب بإنهاء تواجد أي مسؤولين حكوميين خارج البلد.
حول سبب العودة المفاجئة يوم أمس إلى عدن قالت مصادر أن توجيهات صارمة أصدرها رئيس المجلس الرئاسي واعضاء المجلس بضرورة عودة كافة القيادات الحكومية والشرعية إلى البلد في هذه الأوقات الحساسة.
وأوضحت المصادر لـ "نافذة اليمن" أن موضوع عودة الشرعية إلى اليمن كانت ضمن أجندة اللقاء الذي جمع رئيس مجلس الرئاسة اليمني رشاد العليمي أعضاء المجلس مع الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية وولي عهد الأمير محمد بن سلمان.
وأشارت المصادر إلى أن المجلس أصر على عودة كافة القيادات الشرعية البارزة إلى الداخل لترتيب الأوضاع والمشاركة في إدارة المرحلة الانتقالية ، موضحة أن السعودية أعلنت ترحيبها بهذه القرار اليمني الذي يعكس تطلعات أبناء الشعب في عودة قياداتهم إلى الداخل والمشاركة في إعادة بناء الوطن من جديد.
أوضحت المصادر لـ"نافذة اليمن" أن مجلس النواب سوف يعاود عقد جلساته بشكل شبه منتظم خلال الفترة القادمة ، حيث سيتم الترتيب لذلك عقب إجازة عيد الفطر المبارك، مشيرة إلى أن عودة البركاني وبن دغر كانت إجبارية وليست اختيارية وبشكل فوري.
وقالت المصادر أن رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي وباقي قيادات الدولة سيؤودن صلاة العيد في العاصمة وهي رسالة واضحة بأن المرحلة الانتقالية القادمة ستدار من الداخل.