آخر الأخبار
رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •  
أخبار محلية

بالاسماء.. يبحثون عن الكنوز ويخربون إثنين من أقدم المساجد الأثرية في اب (صور)

نافذة اليمن 02/05/2022 20:05 535 مشاهدة
بالاسماء.. يبحثون عن الكنوز ويخربون إثنين من أقدم المساجد الأثرية في اب (صور)
نافذة اليمن - عدن

أفادت مصادر محلية، في محافظة إب، بتعرض أحد المساجد الأثرية في المدينة، لعملية تخريب، بالتزامن مع تعرض مسجد آخر في مديرية جبلة جنوب غرب المدينة.

واوضحت المصادر، إن محراب جامع "الجلالية" بمدينة إب القديمة تعرض لتخريب الزخرفات الهندسية عقب اقتحامه من قبل شخصين "حمادة المخادري" و "يوسف المحاطبي" بعد قيامهما بتكسير وتخريب محراب الجامع، بحجة أنها "بدعة" ولا يجوز بقاءها، فيما تحدثت مصادر أخرى، أن العمل التخريبي كان بهدف البحث عما يسمى بـ "الكنوز" داخل المحراب والجامع الأثري.

جامع "الجلالية" يعد من المساجد التاريخية والأثرية في مدينة إب القديمة، ويحتوي على زخارف ونقوش هندسية من الفن المعماري القديم.

وذكر الناشط والمحامي عمر الكثيري في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع فيس بوك، إن "جريمة التدمير والتخريب التي طالت إرثناً ومورثنا الحضاري التأريخي والإسلامي والمتمثل بالزخرفة الهندسية الإسلامية التي تحكي حقبة تاريخية، والتي عمرها يناهز مئات السنين في جامع الجلالية الأثري والتأريخي بمدينة إب القديمة من قبل عصابة إجرامية".

وأوضح أن البعض يعتقد أن العصابة التي قامت بالتخريب تجهل تلك القيمة التأريخية لذلك التراث مع أننا نشك في ذلك الجهل، بل أننا لا نشك في أن تكون جزء من عصابة منظمة لها ارتباطات تستهدف حضارة المسلمين.

وأشار إلى أن ما جرى "يستحضرنا ما قامت به جماعة داعش في الموصل، بإزالة النقوش والزخارف من جدران 600 مسجد في الموصل وضواحيها في 2015م بذريعة أنها بدع وضلالة".

وفي حادثة أخرى، أقدمت عصابة على الإعتداء على مسجد "القاضي" للبحث عن كنوز وآثار يعتقد أنها موجودة في الجامع، لاسيما وأن مديرية جبلة مشهورة بأنها تحتوي على آثار وكنوز تاريخية.

وانتشرت عصابات عدة، للبحث عن آثار وكنوز في مساجد ومناطق أثرية، ويجري بيعها عبر سماسرة ومهربين مرتبطين بشكل وثيق مع قيادات حوثية، التي تتخذ من الاتجار بالآثار وسيلة للثراء، في الوقت الذي تنظر إلى تلك الآثار على أنها ارث تاريخي لا يجوز بيعه.