آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

الكشف عن أسرار سوداء لمسؤولين الشرعية وفضح خيانتهم مع جماعة صنعاء

نافذة اليمن 06/05/2022 22:38 293 مشاهدة
الكشف عن أسرار سوداء لمسؤولين الشرعية وفضح خيانتهم مع جماعة صنعاء
نافذة اليمن - خاص

كشف كاتب صحفي يمني، عن الغسيل الاسود لمسؤولين يعملون بمناصب رفيعة في الشرعية، بالوقت الذي يقومون بخيانتها لصالح مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا من داخل صنعاء.

وقال الصحفي الكبير والكاتب سامي نعمان في مقالة رصدها نافذة اليمن على حسابه الشخصي بموقع فيس بوك :"أي مسؤول حكومي في أي وظيفة تقتضي تعييناً بقرار من رئيس الوزراء، أو بدرجة مدير بقرار من وزير فما فوق، ويحرص كل الحرص، على العمل في الخلف حتى لا يعرف الإرهابيون الحوثيون أنه يعمل مع الحكومة خوفا على منازله أو أقاربه في صنعاء ومناطق سيطرة الإرهاب الحوثي، لا داعي له".

وأكد سامي نعمان :'عليه أن يبقى خارج المنصب الحكومي حفظا لضماره وعقاراته وأقاربه، ويترك المنصب لأحد النازحين الفدائيين الذين فجر الحوثي منازلهم وقتل أبناءهم وأقاربهم".

و اشار نعمان إلى أن :"تلك العقارات والضمار وأولئك الأقارب الذين يخشى عليهم سيكونون نقطة ضعف دائمة له وعامل ارتهان وخيانة غالباً".

ودعا الكاتب المشار إليهم:"فمن لم يكن مستعداً للعمل بقوة ووضوح والتضحية في مواجهة المشروع العنصري الحوثي، فعليه أن ينشغل بتربية أطفاله وتنمية استثماراته بصمت ومراعاة مصالحه وعقاراته في صنعاء التي سينهبها الحوثي اليوم أو غداً، إنما يؤجل السطو بغرض الابتزاز لزيادة المكاسب".

واضاف :"ليس معيباً أن يفعل لكن دون أن يكون له ارتباط بأي موقع رسمي بأدنى قدر من التأثير".

وأكد :"لكن الجريمة أن يبقى مسؤولاً بتلك الشروط فيما هناك من يضحي بدمه دفاعاً عن الوطن وكرامة كل أبنائه غير مكترث بمستقبل أطفاله من بعده سوى حمايتهم من الإرهاب الحوثي".

ولفت إلى أن :"من لديه نقطة ضعف في صنعاء يخاف عليها فعليه أن يكون محترماً ويتخلى عن الوظيفة في عدن، لمن هو جدير بإدارتها بقوة وصلابة كما ينبغي".

وسخر منهم قائلا :"لطالما اشتهر كثيرون من مسؤولي الشرعية بأن الواحد منهم "رجال مفحفح ومدبر أموره مع الجماعة ولم ينهبوا ممتلكاته"، أي جماعة النهابة والعنصرية".

سامي نعمان أكد أن :"هذا ليس رجل دولة، بل مشروع خيانة حتى يموت.. هو مشروع نقطة ضعف قاتلة في أحسن الأحوال، وكارثة كبرى على الجميع في أسوئها".

وتابع :"يكفي كثيراً من القيادات العسكرية والأمنية والمدنية التي تعمل وتحشد وتقاتل في صفوف العنصرية الحوثية في صنعاء تستلم الراتب من عدن، بفعل تلاقح المصالح مع نافذين في الشرعية، بهدف حماية مصالح الأسرة، وحراسة الفلل، ومخارجة الأقارب".

واختتم مقالته قائلا :"المناصب في زمن الحرب ليست للجبناء أو الضعفاء.. والمحاباة في هذا الزمن تواطؤ وخيانة".