أصدرت قيادة الأجهزة الأمنية في محافظة الضالع، مساء السبت، أول بيان توضيحي للحادث الإرهابي الجبان الذي طال قيادات بارزة مع جنود من الحزام الأمني.
كما نعت قيادة الاجهزة الأمنية في محافظة الضالع، إستشهاد القائدين الشهيد العقيد محمد يحيى الشوبجي، قائد مكافحة الإرهاب بمحافظة الضالع، والشهيد العقيد وليد صالح الضامئ، نائب قائد الحزام الأمني بالضالع ورفاقهم إثر إشتباكات دارت مساء اليوم الجمعة بين أفراد الحزام الأمني ومجموعه من عناصر الإرهاب .
وقدم البيان أحر التعازي لشهداء الحادث الارهابي الذي اقدمت عليه احد خلايا تنظيم القاعدة الارهابي من استهداف لقوات مكافحة الإرهاب والحزام الأمني في محافظة الضالع.
وأوضح البيان، أنه وفقاً لبلاغ أمني صادر عن أمن مديرية الشعيب يفيد بإحتجاز مشتبهين عبروا أحدى الطرق الفرعية الرابطة بين مديرتي الشعيب وجبن ومحافظة البيضاء تحركت قوة من مكافحة الإرهاب والحزام الأمني لإستلام المشتبهين ونقلهم إلى الضالع وذلك ضمن الإجراءات القانونية.
واضاف البيان، انه عند وصول المشتبهين إلى أمام مقر الحزام الأمني تمت مطالبتهم بتسليم اسلحتهم من قبل الشهيد القائد وليد الضامي، إلا ان المسلحين وبشكل مفاجئ قاموا بإطلاق نار كثيف كما حاولوا اقتحام مبنى، لتتدخل قوات الحزام ومكافحة الإرهاب وتسيطر على الموقف بحسم ليسقط خلال الاشتباك كلا من الشهيد الشوبجي والضامي وعدد من الأفراد الذين كانوا بجانبهما.
وأكد البيان أن التحقيقات الأولية كشفت أن تلك العناصر الإرهابية والتي كان يقودها الإرهابي "سليم علي صالح المسن" كانت تُعد مسبقا لهذه الجريمة الإرهابية كما أنهم من أخطر مطلوبين بمديرية الجبن لإرتكابهم جرائم إرهاب وتقطع وحرابه، كان أخرها اختطاف موظفي احد المنظمات الدولية في مديرية قعطبة.
وأشار إلى أن هذه الجريمة التي راح ضحيتها القائدين الجسورين ورفاقهما تُمثل خسارة كبيرة خاصة وأن الشهيدين كان لها باعاً كبيراً في كسر شوكة المليشيات الحوثية وتبديد أوكار الإرهاب والتخريب في الكثير من مواقع القتال، ولكن لازالت مآثر أولئك القادة والجنود الذين استشهدوا في حادثة الليلة محفورة وحاضرة في وجدان وقلب كل جنوبي يدرك ويعرف حجم التضحيات التي جسدها أولئك الأبطال.