أخبار محلية
هل كانوا مواطنين محتجزين أم أسرى حوثيين؟.. الرياض تثير الرأي العام في اليمن
هل كانوا مواطنين محتجزين أم أسرى حوثيين.. الرياض تثير الرأي العام في اليمن أكدت منظمة الصليب الأحمر الدولية، أن المواطنين اليمنين الذين تم إطلاقهم من السعودية كانوا "محتجزين" وليسوا أسرى حرب. إلا أن الكثير من الناشطين الحقوقيين في اليمن أعتبروا الموضوع يحمل في طياته مؤشرات خطيرة. تتطلب المزيد من التدقيق. حيث أعتبر عدد من الناشطين في اليمن، إطلاق سراح المحتجزين اليمنيين باعتبارهم "أسرى حوثيين" يدعو إلى التساؤل حول " ما إذا كانت السعودية تنظر للمواطنين اليمنيين باعتبارهم أعداء حوثيين؟". وأن المجازفة التي أقدم عليها التحالف بالتعامل مع المحتجزين اليمنيين، باعتبارهم أسرى حرب، قد تكون نابعة من مشاعر ضغينة أصبح النظام السعودي يكنها لجميع اليمنيين. دون تمييز بسبب شعور الرياض بالخيبة من نتائج حربها في اليمن. بينما يعتقد بعض الناشطين في اليمن أن الحكومة السعودية مطالبة بتقديم ايضاحات، حول الخلط الذي حدث بين المواطنين المحتجزين وأسرى الحرب من الحوثيين، بشكل يبدد أي مخاوف بأن أربعة ملايين مغترب يمني في السعودية لن يكونوا أسرى حرب افتراضيين لدى الحكومة السعودية، وأن المملكة لا تنظر إلى إبناء اليمن باعتبارهم أعداء. ويرى البعض أن إطلاق مواطنين يمنيين محتجزين في السعودية، باعتبارهم "أسرى حرب حوثيين" قد يكون مؤشراً على مواقف عدائية تتخذها الحكومة السعودية تجاه اليمنيين بشكل عام، بسبب عدم وجود تفسير واضح للخلط بين مغتربين تم احتجازهم لسبب أو لآخر وبين أسرى الحرب. وتأتي تسأولات اليمنيين التي اثارتها قضية إطلاق سراح المهاجرين، باعتبارهم " أسرى حرب" في ظل اتهامات تواجهها المملكة باسائة معاملة المغتربين اليمنيين والتضييق عليهم من قبل السلطات السعودية. تجدر الإشارة إلى أن المتحدث باسم التحالف العميد تركي المالكي كان قد أعلن اواخر ابريل الماضي، أن التحالف سيطلق سراح 163 أسير من الحوثيين، من باب حسن النية، قبل أن تعلن جماعة الحوثيين أمس الجمعة أن من تم إطلاق سراحهم مواطنين يمنيين ليسوا على قوائم الأسرى باستثناء خمسة اشخاص، وقد أصدر الصليب الأحمر بياناً مؤيداً لما صرح به الحوثيين.
المصدر : هشتاق نيوز