لقي طفل يبلغ من العمر 15 عام مصرعه اليوم إثر لغم أرضي زرعته مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً، في محافظة البيضاء، وسط البلاد.
وقالت مصادر محلية، إن الطفل "عبدالله محمد طاهر" (15 عاماً) قُتل نتيجة انفجار لغم في قرية "ضحوة" بمديرية الزاهر جنوبي محافظة البيضاء.
وجاءت هذه الحادثة بعد يومين من حادثة مماثلة أدت إلى مقتل وإصابة ثلاثة مدنيين في محافظة تعز، جنوبي غرب اليمن.
وتواصل ألغام مليشيا الحوثي الإرهابية وعبواتها الناسفة التي زرعتها في الطرقات والقرى السكنية في مختلف المحافظات التي سيطرت عليها، وحاولت إخفاءها بأشكال وألوان وطرق مختلفة، حصد أرواح المدنيين وخاصة النساء والأطفال.
وتتهم الحكومة الشرعية، مليشيا الحوثي الإرهابية، بزراعة أكثر من مليوني لغم في مختلف المناطق، يسقط ضحايا بشكل شبه يومي نتيجة انفجارها والتي زرعتها بشكل عشوائي منذ بداية الحرب عام 2015.
في ذات السياق أعلن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مسام، خلال الأسبوع الأول من شهر مايو، من انتزاع 998 لغمًا زرعتها ميليشيات الحوثي الإرهابية في مختلف مناطق اليمن.
وأشار المركز في بيان صادر عنه، إلى أن من بين الألغام 677 لغمًا مضادًا للدبابات، و321 ذخيرة غير متفجرة، ليصبح عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع مسام 336 ألفًا و891 لغمًا زرعتها الميليشيات الحوثية بعشوائية في الأرجاء اليمنية لحصد المزيد من الضحايا الأبرياء من الأطفال والنساء وكبار السن.
وتتناثر في العديد من المدن اليمنية آلاف الألغام التي زرعتها ميليشيات الحوثي الإرهابية، منذ مطلع عام 2015، في كثير من المناطق المدنية.
وتشير تقارير منظمات دولية ومحلية إلى أن اليمن شهد أكبر عملية زرع للألغام في الأرض منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وأسهم مسام في حماية مئات الآلاف من الأرواح في اليمن من خلال تطهير المناطق اليمنية من الألغام الأرضية، بمختلف أشكالها وأنواعها وأحجامها، والتي نشرتها ميليشيات الحوثي بعشوائية في المناطق السكنية والطرقات والمدارس والمزارع، في انتهاك صارخ لكافة الشرائع السماوية والقوانين الدولية.