آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

انتفاضة إلكترونية للتحذير من خطورة المراكز الصيفية الحوثية على الأطفال

نافذة اليمن 12/05/2022 12:38 389 مشاهدة
انتفاضة إلكترونية للتحذير من خطورة المراكز الصيفية الحوثية على الأطفال
عدن ـ نافذة اليمن 

بدأت ميليشيا الحوثي الإرهابية الموالية لإيران في تنظيم مراكزها ومعسكراتها الصيفية الدورية لاستقطاب وتجنيد الطلاب وغسل أدمغتهم بالأفكار المحرفة المستوردة من حوزات قم الإيرانية.

وعمّمت ما تُسمى باللجنة العليا للدورات الصيفية إعلاناً عن بدء دوراتها التي تنظمها تحت شعار "علم وجهاد" انطلاقا من مختلف المدارس والمساجد في عموم المناطق التي تسيطر عليها الميليشيا.

ورفعت الميليشيا شعار علم وجهاد للمراكز الصيفية التي تنفذها هذا العام، وكثفت لها الدعاية عبر قنوات (الإيمان وسبأ والتعليمية، والمسيرة مباشر) وإذاعات (سام إف إم، وصوت الشعب، ووطن) وغيرها. بالإضافة لمساحات واسعة مختلفة في الصحافة والتواصل الاجتماعي.

وأفادت مصادر تربوية أن المراكز الصيفية اعتمدت لها موازنات ضخمة، تجاوز ستة ملايين دولار لتجهيزات المراكز وتدشينها وأنشطتها حسب إعلانات رسمية رغم تغطيتها للكثير من احتياجات المراكز من خلال الجبايات والإتاوات المفروضة على الشركات والمحال التجارية المجاورة؛ عنوة.

كما تنشر عناصرها لجمع التبرعات لها في الأحياء والمساجد، وتستخدم منظمات مجتمع مدني وجمعيات خيرية لذات الغرض.

واستغلت الميليشيا وسائل عدة لتجنيد الأطفال، إلا أن أبرز وسيلتين كانتا المدرسة النظامية بتحويراتها للمناهج ولاتجاهات المعلمين واستغلالها لظروف المتعلمين، والمراكز الصيفية التي تمثل "مغسلة" حقيقية لعقول الأطفال.

وقُتل الكثير من أطفال المدارس الأساسية والثانوية في العاصمة وصنعاء وعدد من المحافظات، ورصد تقرير (اغتيال البراءة) الصادر عن تحالف رصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن تسبب المليشيات الحوثية في قتل 2321 طفلا خلال خمس سنوات.

وردا على التحركات الحوثية أطلق نشطاء حقوقيون وإعلاميون من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن انتفاضة الكترونية للتحذير من ما يُعرف بالمراكز الصيفية الحوثية، والتي تتخذ منها غطاءً لتجنيد الأطفال بأعداد كبيرة وتدفع بهم إلى جحيم الحرب.

وتحت هاتشاج #مراكز_صناعة_الإرهاب دعا النشطاء إلى التفاعل والمشاركة من كافة الفئات اليمنية والجهات الحقوقية اليمنية والدولية لإيصال رسالة إلى الأباء بعدم السماح بتجنيد أطفالهم في ظل ما خلقته المراكز الصيفية الحوثية كحالة تضليل واستقطاب وتفخيخ فكر صغار السن، على النحو الذي يخالف كافة المواثيق الدولية والقوانين اليمنية.

وفي تغريدة أكد الاستاذ فيصل الشبيبي على أن الحوثيين يسوقون الأطفال إلى المراكز الصيفية بدعوى تعليمهم القرآن الكريم، بينما هم في الحقيقة يغسلون أدمغتهم بأفكارهم العنصرية الطائفية البغيضة ويقودونهم بعدها إلى محارق الموت في معاركهم العبثية من أجل مشروعهم السُلالي العنصري وناشد الشبيبي الأباء والأمهات بأن يحرصوا على أبناءهم وأن لا يسلموهم لعديمي الضمائر الذين لا يرعون فيهم إلّاً ولا ذمة.

وفي مقال له يقول  الباحث والإعلامي عبدالله إسماعيل، أن  أخطر ما تمارسه جماعة الحوثي الارهابية في تجنيد الاطفال، شرعنة التجنيد، والاحتفاء بقتلهم تحت مسميات دينية، تخدع بها الاسر، في عمل جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية تفاخر بها، تبدأ الخديعة ب #مراكز_صناعه_الارهاب الصيفية.

وحذر أسماعيل من المراكز الصيفية الحوثية السلالية، التي وصفها بالقنابل الموقوتة التي  ستنفجر إرهاباً وكراهيةً وتكفيراً كما أنها  تمارس السلالة منهجية "الإبادة الثقافية" ضد اليمنيين وهويتهم، وتستخدم لذلك العديد من الوسائل التي تكررت في تاريخ أسلافها، ومن ذلك ما تحدثه في المناهج الدراسية، والدورات الثقافية والمراكز الصيفية، واستهداف المدارس والجامعات، ومن خلال محاولات تقديس قياداتهم وفرض قسَم الولاء على الطلاب والنشء.

وأشار أسماعيل إلى أن مليشيا الحوثي سعت الى التحكم الكامل في الإعلام في مناطق سيطرتها، وتقديم الوظيفة في مقابل الولاء، والتغيير الديموغرافي من خلال التطهير العرقي والتهجير وتملك الأراضي بشكل واسع، كما تعمل على طمس التاريخ اليمني في مقابل الاحتفاء بمجرمي الإمامة وطباعة ونشر كتبها.

فيما قالت الناشطة وضحى مرشد بتغريدة "يستقطب الحوثيون الأطفال عن طريق ما يسمى “المراكز الصيفية” لتعبئتهم فكريًا وعقائديًا بأفكار وممارسات إرهابية وتكفيرية وعنصرية قائمة على القتل وإقصاء الآخر واستخدام القوة، ضد كل من يعارض أو يرفض فكرهم الإرهابي".

يشار إلى أنه ومع انتهاء شهر رمضان، بدأ الحوثيون بالإعداد لما يُعرف بـ”المراكز الصيفية”، التي يسعون خلالها لتجنيد أعداد كبيرة من الأطفال دون السن القانونية.