2022/05/16 الساعة 12:32 مساءً (خليجي نبوز- ميرنا الدمياطي )
في حديثها عن احتضانها للطفلة "أمل"، أرادت السيدة السعودية نورة الداود أن تلفت انتباه المجتمع إلى أهمية احتضان الأيتام وتربيتهم ورعايتهم داخل الأسرة، وأثر ذلك في تحويلهم إلى لبنة صالحة تخدم المجتمع.
الأكثر قراءة:
خطير جداً.. فتيات يمنيات في الشوارع حتى وقت متأخر من الليل.. روايات وتفاصيل تكشف ماذا يحدث؟!
قبل إضافة الفلفل الأسود إلي طعامك.. عليك معرفة ما يفعله بجسمك!
امرأة تصعق المشيعين حين ضربت على النعش قبل دقائق من دفنها.. فيديو
محمد رمضان وشوق الكويتية يتورطان أخلاقياً
ديمي روز في مشهد صارخ تستعرض جسمها كاملاً بملابس شفافة والمتابعون يفقدون الصواب - صور
شاهد .. دون أن ترتدي أي قطعة قماش.. رهف القنون تكشف للجمهور عن جسدها بالكامل في أقوى مشهد فاضح !!
وصلة رقص مثيرة لزوجة عمرو دياب السعودية ومتابع .. مسحت صافيناز وفيفي عبده ..شاهد
مذيعة أردنية على قناة العربية شديدة الجمال نسيت أنها على الهواء مباشرة .. وما فعلته بدون خجل صـ،ـدم جميع المتابعين! (فيديو)
=====================================
373وقد ظهرت الداود في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تحكي عن قصة احتضانها للطفلة "أمل"، مؤكدة أنها كانت سبباً في تغيير حياتها.
وأضافت في حديث لـ"العربية.نت"، أن تجربتها بدأت بعدما علمت أنها لا تستطيع إنجاب الأطفال، فقررت احتضان طفلة يتيمة كان عمرها 4 سنوات.
حديث التواصل
كما تابعت أنها رزقت بعدها بطفلة عقب 14 عاما من الزواج، دون أي علاج أو تدخل طبي، فأنجبت سارة وبعدها البراء وسعد. كذلك أكدت أن الطفلة أمل أدخلت إلى حياتها البركة والسرور.
وقد تفاعل نشطاء التواصل الاجتماعي مع القصة، مثنين على ما فعلته السيدة السعودية.
وأوضحت أنها حرصت منذ صغر أمل على التواصل مع كل ما يخص الأيتام، حتى أصبح ذلك روتيناً من حياتها، وباتت تشعر وكأنها مسؤولة عنهم.
علاقة جميلة
كما كشفت أن علاقتها بأمل كانت جميلة جداً، حيث قدمت لها الاهتمام والرعاية وحرصت على تعليمها حتى اكتسبت ثقتها بنفسها، وكانت بمثابة الأم الناصحة والمهتمة والراعية.
أما عن أهم الممارسات الخاطئة للأسر المحتضنة، فذكرت الداود أن عدم فخرهم بالطفل والشعور بالعار والخجل هي أصعب الأمور.
وشددت على ضرورة الصدق مع الطفل، وأهمية تقبل الطفل لوضعه وشرح كافة التفاصيل له بكل بساطة وصدق.
إلى ذلك، أملت الداود ألا يبقى أطفال في دور الأيتام التي تقوم بكامل الرعاية للأطفال وتقديم كافة الخدمات، فالدولة وفرت كافة المتطلبات ووسائل الراحة، إلا أن الطفل يحتاج إلى بيئة اجتماعية من أم وأب وإخوان وأقارب كي يأخذ من العادات والتقاليد والحنان والاهتمام والتربية والاحتواء، وهو هام للأسرة المحتضنة وللطفل كي يعيش في بيئة مناسبة.
المصدر: العربية نت